الارشيف / عرب وعالم

إسرائيل تخشى صدور أوامر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو

إسرائيل تخشى صدور أوامر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو

كتابة سعد ابراهيم - أفادت تقارير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين حكوميين آخرين يشعرون بالقلق من أن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي قد تصدر أوامر اعتقال بسبب انتهاكات مزعومة للقانون الدولي في غزة، وفقا لتقرير القناة 12.

وبحسب التقرير، أدت المخاوف بشأن النشر الوشيك لمثل هذه المذكرات إلى “مناقشة طارئة” داخل مكتب رئيس الوزراء، شارك فيها ثلاثة وزراء وخبراء قانونيون حكوميون. وكان الغرض من هذا الاجتماع هو وضع استراتيجيات لمعالجة التهديد المتصور الذي تشكله المحكمة الجنائية الدولية.

كما أعرب نتنياهو عن هذه المخاوف خلال لقاءاته الأخيرة مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، اللذين أكدا على خطورة الوضع.

وأسفرت مناقشة يوم الثلاثاء، التي حضرها وزير الخارجية يسرائيل كاتس ووزير العدل ياريف ليفين ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، عن قرار إسرائيل طلب المساعدة من الدوائر الدبلوماسية الدولية المؤثرة في إحباط أوامر الاعتقال المحتملة.

وتتمحور مخاوف القدس حول إمكانية إصدار مذكرات اعتقال بناء على مزاعم انتهاكات القانون الدولي والأزمات الإنسانية في غزة. ويعتقد أن الدول التي تنتقد تصرفات إسرائيل وتتهمها بانتهاك اتفاقية جنيف الرابعة هي التي تقود هذه الجهود.

ويشير تحليل الخبراء إلى أنه إذا تم إصدار مذكرات الاعتقال هذه، فقد يؤدي ذلك إلى تصعيد التوترات بشكل كبير بين إسرائيل والمجتمع الدولي، وخاصة داخل الدوائر الدبلوماسية. ويقول المنتقدون إن سياسة إسرائيل في غزة كانت منذ فترة طويلة موضع جدل وإدانة، مع مزاعم بانتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الدولي.

ومع ذلك، يقول أنصار إسرائيل إن إسرائيل تواجه تحديات أمنية فريدة في غزة، بما في ذلك التهديد الذي تمثله حماس، مما يزيد الوضع تعقيدًا. ويشددون على ضرورة اتباع نهج متوازن يعالج الشواغل الأمنية والاحتياجات الإنسانية في المنطقة.

وبينما تستعد إسرائيل لمواجهة هذا التحدي الدبلوماسي المحتمل، فإن نتيجة جهودها الرامية إلى رفض أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية سوف تخلف عواقب كبيرة على مكانتها على الساحة الدولية وعلى تعاملها مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

Advertisements

قد تقرأ أيضا