كتابة سعد ابراهيم - في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 3 يناير 2026، شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس حالة من الذعر والقلق بين السكان، بعد سماع انفجارات متتالية وتحليق طائرات مقاتلة على ارتفاعات منخفضة فوق عدد من الأحياء. جاء ذلك في ظل غياب أي بيان رسمي يفسر ما حدث.
تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا
أفادت تقارير محلية ودولية أن سكان كراكاس سمعوا ما لا يقل عن سبعة انفجارات قوية في حوالي الساعة الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي، تزامنًا مع رؤيتهم لطائرات تحلق على ارتفاع منخفض، ما تسبب في حالة رعب بين المدنيين.
انقطاعات كهربائية بالقرب من قاعدة عسكرية
وفقًا لشهود عيان، أدت الانفجارات إلى انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق الجنوبية من العاصمة، وخاصة بالقرب من قاعدة عسكرية كبيرة. وحتى الآن، لم تصدر السلطات الفنزويلية أي تأكيد رسمي حول أسباب تلك الانفجارات أو الجهة المسؤولة عنها.
مؤشرات على تصعيد أمني غير مسبوق
يعتبر مراقبون أن طبيعة الأحداث تشير إلى احتمال حدوث تصعيد أمني أو عسكري غير مسبوق، خاصة في ضوء التوتر المتزايد بين فنزويلا والولايات المتحدة، الذي ازداد حدة في الفترة الأخيرة بسبب الاتهامات المتبادلة والتصريحات السياسية المتشددة.
تأزم العلاقات بين واشنطن وكراكاس
في الأشهر الماضية، زادت حدة التوتر بين البلدين في إطار الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما تصفه بتهريب المخدرات والدعم المزعوم للعصابات الإجرامية من الأراضي الفنزويلية، وهو ما تنفيه كراكاس بشكل قاطع.
ضربات أمريكية سابقة في المنطقة
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن تنفيذ هجوم استهدف منشأة قوارب داخل فنزويلا، زعم أنها كانت تُستخدم في تحميل شحنات مخدرات، في خطوة اعتبرت أول هجوم أمريكي مُعلن من هذا النوع. كما تحدثت تقارير عن ضربة بطائرة مسيّرة نُسبت إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، استهدفت موقعًا بالقرب من الساحل الفنزويلي يُعتقد أنه مرتبط بشبكات تهريب المخدرات، دون وجود تأكيد رسمي.
المناطق المتأثرة وفق التقارير الأولية
حتى الآن، لا توجد بيانات رسمية تحدد بدقة المواقع التي شهدت الأحداث، ولكن التقارير الصحفية أشارت إلى:
- العاصمة كراكاس حيث سُمع دوي الانفجارات.
- المناطق المجاورة للقاعدة العسكرية في جنوب العاصمة، والتي شهدت انقطاعًا في الكهرباء.
- منشآت ساحلية يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، وفقًا لتصريحات أمريكية سابقة.
غياب البيانات الرسمية حول الخسائر
حتى كتابة هذا التقرير، لم تصدر الحكومة الفنزويلية أو وزارة الدفاع الأمريكية أي بيانات توضح طبيعة الأحداث أو حجم الخسائر البشرية والمادية، إن وُجدت.
تصعيد سياسي وعسكري متبادل
اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الولايات المتحدة بمحاولة خلق “مبررات زائفة للحرب” والسعي للإطاحة بحكومته والسيطرة على موارد البلاد. في المقابل، صرح الرئيس الأمريكي ووزير الدفاع عن عمليات برية وبحرية وجوية تستهدف شبكات تهريب المخدرات، مع إشارات لاحتمالية اتخاذ خطوات عسكرية أوسع نطاقًا.
كما اعتبر رئيس كولومبيا أن أي محاولة أمريكية لإغلاق المجال الجوي الفنزويلي تُعتبر إجراءً غير قانوني بموجب القانون الدولي.
ما نعرفه حتى الآن
- سماع انفجارات متعددة في كراكاس فجر اليوم 3 يناير 2026.
- تقارير تربط الأحداث بتصعيد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة.
- عدم وجود تأكيد رسمي بشأن تنفيذ قصف أمريكي مباشر في فنزويلا حتى الآن.
- مؤشرات على تصعيد غير مسبوق قد ينذر بتطورات أمنية أو عسكرية أكبر في الساعات أو الأيام المقبلة.
