عرب وعالم

إيران تطالب برفع تجميد الأصول قبل المحادثات في إسلام آباد

إيران تطالب برفع تجميد الأصول قبل المحادثات في إسلام آباد

شكرا لقرائتكم خبر عن إيران تطالب برفع تجميد الأصول قبل المحادثات في إسلام آباد والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج الان - ابوظبي - شددت إيران، أمس الجمعة، قبل المفاوضات مع الولايات المتحدة في باكستان، على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف إطلاق النار في لبنان، مما أثار شكوكاً في اللحظات ‌الأخيرة حول المفاوضات المقررة اليوم السبت، في وقت توجه نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إلى إسلام آباد تمهيداً للمفاوضات، مع تحذيره إيران من «التلاعب» بواشنطن.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في تصريح إن المطلبين قد تم الاتفاق عليهما مسبقاً مع الولايات المتحدة، وحذر ​من أن المفاوضات لن تبدأ إلا بعد تنفيذهما.
ودعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بدوره إلى وقف الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان.
وتعاني إيران عدم قدرتها على استرداد عشرات المليارات من الدولارات من أصولها في البنوك الأجنبية، وذلك بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاعي البنوك والطاقة فيها.
جاء الموقف المتشدد الذي ‌اتخذه القادة الإيرانيون قبيل المفاوضات عقب رسالة تحد من المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي الذي قال إن إيران ستطالب بتعويضات عن جميع أضرار الحرب. وقال «لن نترك المعتدين المجرمين الذين هاجموا بلادنا دون عقاب». وأفادت مصادر باكستانية بأنه من ‌المتوقع حضور كل من قاليباف وعراقجي المحادثات.
من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة نيويورك بوست في وقت سابق، أمس الجمعة، إن السفن الحربية الأمريكية تُعاد تعبئتها «بأفضل الذخائر لاستئناف الضربات على إيران في حال فشلت محادثات السلام في باكستان».
وقال ترامب في مقابلة هاتفية رداً على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن المحادثات ستنجح «سنعرف ذلك خلال 24 ساعة تقريباً.. سنعرف قريباً».
وقال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، الذي ‌سيترأس وفد بلاده في المحادثات، إنه يتوقع نتيجة إيجابية. وقال فانس خلال توجهه إلى إسلام آباد «لكن إذا كانوا سيحاولون التلاعب بنا، فسوف يجدون أن فريق التفاوض ليس متجاوباً إلى هذا الحد».
ويرافق فانس ستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترامب وصهر الأخير جاريد كوشنر، بحسب ما أفاد البيت الأبيض.
ويتضمن جدول أعمال طهران في المحادثات الآن مطالب بتقديم تنازلات جديدة كبيرة، بما في ذلك ‌رفع العقوبات التي شلّت اقتصادها لسنوات، والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز، حيث تسعى إلى تحصيل رسوم على عبور السفن والتحكم في الوصول إليه، في ما يُعد تحولاً هائلاً في موازين القوى الإقليمية.
في الأثناء، تحوّلت إسلام آباد إلى مدينة أشباح، في ظل إجراءات أمنية مشددة وإعلان السلطات يومي الخميس والجمعة يومي عطلة رسمية. لم توفر الحكومة الباكستانية بعد رسمياً تفاصيل بشأن موعد المباحثات أو مكانها. لكن فندق «سيرينا» الواقع بجوار وزارة الخارجية في المنطقة الحمراء المحصّنة من العاصمة، طلب من نزلائه المغادرة الأربعاء.
ويتوقع أن يجري التفاوض بصورة غير مباشرة، بحيث يجلس الوفدان في غرف منفصلة، ويتنقّل المسؤولون الباكستانيون بينهما لنقل المقترحات، على غرار الجولات السابقة التي جرت بوساطة من سلطنة عمان.
ورغم الاتفاق على التفاوض، تسري شكوك بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام، خصوصاً أنّ الطرفين المتحاربين يبديان مواقف متناقضة بشأن نقاط رئيسية.

«الأوروبي لإعادة الإعمار» يدعم الدول المتضررة


قال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: إنه يعتزم تخصيص خمسة ‌مليارات يورو (5.9 مليار دولار) في عام 2026 للاقتصادات ​المتضررة من الصراع في الشرق الأوسط.
وقال البنك: إن ‌الأموال ستُستخدم لدعم ‌المؤسسات المالية وقطاع الشركات والبنية التحتية المستدامة، وأضاف أن التركيز سيكون على الاقتصادات المتأثرة بشكل مباشر: العراق والأردن ولبنان والضفة ‌الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى مجموعة أولى من الدول المجاورة المتأثرة، بما في ذلك مصر وتركيا وأرمينيا وأذربيجان.
وستوفر الاستجابة في البداية إغاثة فورية من خلال دعم النشاط الاقتصادي، وتعزيز استقرار القطاع المالي، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية لدعم النمو، وسيهدف الدعم إلى تعزيز أمن الطاقة ​من خلال تقديم دعم مالي موجه لمرافق الطاقة على ‌المدى القصير، وتسريع الانتقال نحو أنظمة طاقة أكثر تنوعاً وقوةً وارتكازاً على الموارد المحلية.(رويترز)

Advertisements

قد تقرأ أيضا