عرب وعالم

محادثات إسلام آباد الثلاثية تدخل مرحلة الخبراء واحتمالات بالتمديد ليوم آخر

محادثات إسلام آباد الثلاثية تدخل مرحلة الخبراء واحتمالات بالتمديد ليوم آخر

شكرا لقرائتكم خبر عن محادثات إسلام آباد الثلاثية تدخل مرحلة الخبراء واحتمالات بالتمديد ليوم آخر والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج الان - ابوظبي - إسلام آباد - أ ف ب

بدأت السبت في إسلام آباد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة من باكستان لوضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط، في وقت أعلن البيت الأبيض أنّ الأطراف الثلاثة يجرون مباحثات ثلاثية مباشرة، وأعلنت طهران انضمام عدد من الخبراء الفنيين لها وسط احتمالات بالتمديد ليوم آخر.

بموازاة ذلك، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنّ الولايات المتحدة بدأت «عملية فتح مضيق هرمز» الذي أغلقته طهران عملياً خلال الحرب، وهاجم مجدداً الدول التي قال إنّها لا تبذل ما يكفي لتأمين هذا الممر البحري.

وأوضح مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، أن ممثلي إيران وباكستان والولايات المتحدة يلتقون وجهاً لوجه، على عكس المفاوضات التي سبق لواشنطن وطهران أن أجرتاها في الأشهر الماضية، وكانت تتمّ عبر وسطاء ينقلون رسائل بين وفدين في غرفتين منفصلتين.

وأكد البيت الأبيض أن الوفد الأمريكي ضمّ نائب الرئيس جاي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب.

في المقابل، بعثت إيران بوفد موسّع يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم شخصيات عدة من أبرزها وزير الخارجية عباس عراقجي وحاكم المصرف المركزي عبد الناصر همتي.

وأكدت وسائل إعلام إيرانية، أن المحادثات في إسلام آباد دخلت مرحلة الخبراء، وأن هناك احتمالاً لتمديد المفاوضات بين الوفدين الإيراني والأمريكي ليوم واحد.

والمباحثات على هذا المستوى هي الأعلى بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979، وما أعقبها من قطع للعلاقات بين البلدين.

وفي طهران، ذكرت وسائل إعلام أنّ وفد إيران قرر بدء المحادثات بعد لقاء الوفدين مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وأشارت وكالتا فارس وتسنيم إلى «تقدم أُحرز خلال المحادثات والحد من الهجمات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت»، بعدما اشترطت إيران وقف إسرائيل لهجماتها في لبنان، قبل بدء التفاوض مع الولايات المتحدة.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني عقد اجتماعين منفصلين مع وفدَي البلدين. وإذ أشاد شريف «بالتزام الوفدين التحاور بطريقة بنّاءة»، أمل في أن تُفضي المحادثات إلى «سلام دائم في المنطقة» بحسب بيان رسمي.

وتأتي المباحثات في ظل وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين دخل حيز التنفيذ اعتباراً من ليل الثلاثاء الأربعاء، بعد أكثر من شهر على الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي، إثر ضربات إسرائيلية أمريكية على إيران.

وأسفرت الحرب التي امتدت إلى جبهات أخرى في الشرق الأوسط، عن مقتل الآلاف لا سيّما في الجمهورية الإسلامية ولبنان، وأحدثت اضطرابات قوية في إمدادات الطاقة العالمية وتداعيات اقتصادية حادة.

ورفعت إيران سلسلة مطالب قبل بدء التفاوض، شملت وقف الحرب بشكل نهائي، ورفع العقوبات المفروضة عليها، وتحرير أصول مالية لها في الخارج. وقال نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي في واشنطن تريتا بارسي: إن «حجم ومستوى الوفد الإيراني يؤشران إلى جدية طهران في المفاوضات، وتوقعاتها وثقتها في الوقت عينه».

وسبق للولايات المتحدة وإيران أن أجرتا محاولتي تفاوض بوساطة عمانية منذ العام الماضي، ركزتا على الملف النووي لطهران. إلا أن المحاولتين أطاحت بهما هجمات عسكرية على إيران الأولى من إسرائيل في يونيو/ حزيران 2025، والثانية الهجوم المشترك هذا العام.

- تبايُن بشأن مضيق هرمز

ويأتي جلوس الطرفين إلى طاولة التفاوض بعدما رفع ترامب من منسوب تهديداته إلى إيران خاصة لجهة استهداف منشآتها للطاقة والبنى التحتية، وتحذير طهران من أن ذلك سيدفعها إلى تدمير منشآت مماثلة في مختلف أنحاء المنطقة.

ويتوقع أن يكون مضيق هرمز نقطة محورية في المباحثات، إذ تطالب الولايات المتحدة ودول عدة بضمان حرية الملاحة فيه، بعدما أغلقته إيران عملياً منذ بدء الهجوم عليها. ولا تزال الحركة فيه مضطربة منذ بدء الهدنة. وقال ترامب السبت: إنّ الولايات المتحدة بدأت «عملية فتح مضيق هرمز».

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: «نبدأ الآن عملية فتح مضيق هرمز كخدمة لدول حول العالم، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها». وأضاف: «بشكل لا يُصدق، لا تملك هذه الدول الشجاعة أو الإرادة للقيام بالمهمة بنفسها».

ونقل موقع «إكسيوس»، عن مسؤول أمريكي أنّ العديد من السفن الأمريكية عبرت المضيق السبت، مشيراً إلى أنّ هذه العملية تهدف إلى منح الثقة إلى السفن التجارية لعبور المضيق بدورها. وأشار إلى أن العملية لم تُنسّق مع السلطات في طهران.

لكن وسائل إعلام رسمية نقلت عن مسؤول إيراني رفيع نفيه هذه المعلومات.

وكان ترامب أكد الجمعة، أنّه ليس لدى إيران أي أوراق تفاوضية في المباحثات المرتقبة، باستثناء التحكم بحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

- غارات على لبنان

ومنذ التوصل إلى وقف إطلاق النار الموقت، تختلف مواقف طهران وواشنطن في شأن إدراج لبنان في أي تفاهم. أما إسرائيل فأكدت تصميمها على مواصلة هجماتها على حزب الله، في إطار الحرب الجديدة التي اندلعت بينهما في الثاني من مارس/ آذار الماضي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنّه أغار على أكثر من مئتي هدف للحزب، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقال إنه يستهدف «البنى التحتية لحزب الله وتقديم الدعم الجوي لعمل القوات البرية التي تنشط في جنوب لبنان». وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل عشرة أشخاص بغارات إسرائيلية على البلاد، من بينهم ثلاثة مسعفين.

وكانت إسرائيل شنّت غارات عنيفة على لبنان الأربعاء، أوقعت أكبر حصيلة يومية من الضحايا منذ بداية الحرب الحالية، إذ بلغ عدد القتلى 357، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الجمعة في حصيلة غير نهائية. في المقابل، قالت إسرائيل إن ضرباتها الأربعاء، أسفرت عن مقتل 180 عنصراً من حزب الله.

ولا تزال المنطقة الحدودية بين البلدين تشهد مواجهات. ففي وقت مبكر من صباح السبت، أعلن حزب الله أنه استهدف بطائرات مسيّرة وصواريخ جنوداً إسرائيليين متمركزين في جنوب لبنان وبلدات إسرائيلية قرب الحدود.

وأعلنت بيروت الجمعة أن اجتماعاً سيُعقد الثلاثاء في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن «للبحث في الإعلان عن وقف لإطلاق النار وموعد بدء التفاوض» بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا