عرب وعالم

الجيش اللبناني يستنفر في بيروت قبل بدء التفاوض مع إسرائيل

الجيش اللبناني يستنفر في بيروت قبل بدء التفاوض مع إسرائيل

شكرا لقرائتكم خبر عن الجيش اللبناني يستنفر في بيروت قبل بدء التفاوض مع إسرائيل والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج الان - ابوظبي - بيروت: ”الخليج الان”
حذر الجيش اللبناني أمس السبت من تعريض الاستقرار والسلم الأهلي للخطر، مؤكداً أنه سيتدخل بحزم لمنع أي مساس بالاستقرار الداخلي، في أعقاب دعوات للتظاهر في بيروت ضد المفاوصات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين حزب الله والجيش الاسرائيلي.
وقال الجيش اللبناني في بيان، إن لبنان يحتاج إلى أعلى درجات الوعي والمسؤولية.
وأضاف في بيان في أعقاب الدعوات للتظاهر ضد التوجه الرسمي اللبناني للتفاوض مباشرة مع إسرائيل: «‏في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية، وتزايُد التحديات التي تواجهها البلاد، برزت في الآونة الأخيرة دعوات للمواطنين تحثهم على التجمع والاحتجاج سعياً إلى تحقيق عدة مطالب».وأضاف: «إن قيادة الجيش، إذ تؤكد احترامها لحقّ التعبير السلمي عن الرأي، تحذّر بشدّة من أي تحرّك قد يعرّض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر، أو يؤدي إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة».وأردف بيان الجيش: «نشدد على أنّ الجيش سيتدخل بحزم لمنع أي مساس بالاستقرار الداخلي، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى أعلى درجات الوعي والمسؤولية».
وكثف الجيش دورياته ونقاط المراقبة في بيروت تحسباً لأي تحرك جديد بعد دعوات من مناصري «حزب الله» للتحرك في الشارع رفضاً للتفاوض المباشر مع إسرائيل. واستحدث الجيش حواجز جديدة لمنع أي تحرك جديد في الشارع، وأكد أنه لن يسمح بالتعدي على الأملاك العامة والخاصة.
وبادر حزب الله وحركة امل الى دعوة انصارهما الى الامتناع عن المشاركة في اي مظاهرات او احتجاجات.
وعلى صعيد متصل، أكد مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان أن «التعرض والإساءة إلى رئيس حكومة لبنان نواف سلام معيب بحق كل اللبنانيين». ودعا إلى نبذ الفتنة في بيروت وفي كل لبنان والمحافظة على السلم الأهلي وتوطيد الوحدة الوطنية مشيراً إلى أن «هذه مسؤولية كل اللبنانيين».
من جهتها، الرئاسة اللبنانية أكدت «التوافق على عقد أول اجتماع رسمي لبناني إسرائيلي يوم الثلاثاء المقبل في العاصمة الأمريكية واشنطن بناء على الاتصال بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن مساء أول أمس الجمعة. وأبلغ السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر نظيرته اللبنانية ندى حمادة معوض رفض بلاده القاطع لبحث أي وقف لإطلاق النار مع حزب الله خلال المفاوضات الإيرانية الأمريكية. ونفت مصادر إعلامية لبنانية صحة ما يُروج بشأن إقرار أو حسم عقد لقاءات في قبرص بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، في أعقاب اجتماع الثلاثاء في واشنطن الذي سيقتصر على وضع أطر لوقف إطلاق النار.
وعقد الرئيس اللبناني جوزيف عون اجتماعاً حضره وزيرا الدفاع ميشال منسى، والداخلية أحمد الحجار، جرى خلاله التباحث في الأوضاع الأمنية الداخلية، وعرضت الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة التابعة للوزارتين للحفاظ على الاستقرار الداخلي على ضوء القرارات التي أصدرها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة. والمتضمنة المباشرة في عملية نزع السلاح غير الشرعي بدءاً من العاصمة بيروت. كما عقد اجتماع مماثل ترأسه رئيس الحكومة نواف سلام خصص للبحث في التظاهرات التي دعا إليها«حزب الله» أمام السراي الحكومي وما رافقها من تسريبات عن إمكانية اقتحامها تعبيراً عن الاستنكار لعملية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
ميدانيا، أعلن«حزب الله»عن نجاحه في استهداف دبابة من طراز ميركافا بالقرب من مدرسة الإشراق في بنت جبيل، باستخدام طائرة محلقة انقضاضية، ما أسفر عن إصابة مؤكدة. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 3 أشخاص، بينهم عنصر من الدفاع المدني اللبناني، وإصابة اثنين آخرين، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زفتا في الجنوب. وفي سياق متصل، استهدفت غارة إسرائيلية بلدة تول. وأصدر مركز عمليات الطوارئ الصحية التابع لوزارة الصحة العامة بياناً أكد أن الحصيلة اليومية لضحايا الغارات الإسرائيلية بلغت 17 قتيلاً و7 جرحى.
وشهدت بلدة عبا في جنوبي لبنان غارة إسرائيلية. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدتي زوطر الغربية وزوطر الشرقية في جنوب لبنان. كما تعرّضت بلدة تبنين في جنوبي لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي. واستهدفت غارة إسرائيلية مدينة بنت جبيل في الجنوب اللبناني.
على صعيد موازٍ أعلنت وزارة الداخلية السورية أن إدارة مكافحة الإرهاب، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي بريف دمشق أحبطت عملية تفجير كانت تهدف إلى إغتيال إحدى الشخصيات الدينية في محلة باب توما في دمشق. وأضافت، في بيان لها، أن عناصرها الأمنية أمكنها توقيف خلية تابعة ل«حزب الله» كانت تنوي تنفيذ العمل الإرهابي في محيط الكنيسة المريمية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا