كتابة سعد ابراهيم - تحدث ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية، اليوم الأربعاء، عن الأحداث المأساوية التي وقعت، حيث قُتل حوالي 13 شخصًا، بينهم 11 طفلًا، نتيجة الغارات الجوية التي شنها الجيش الباكستاني على ثلاثة أقاليم في أفغانستان. يبدو أن هذه التصعيدات العسكرية تسببت في موت المئات خلال هذا العام، وهو أمر يثير الكثير من القلق.
وعلاوة على ذلك، ذكر أنه من بين الضحايا، هناك 14 شخصًا آخر، كانوا جميعًا من الأطفال والنساء، تعرضوا للإصابة جراء ضربات تُفيد بأن إسلام آباد نفذتها، وهذا انتهاك واضح للمجال الجوي الأفغاني، حيث استهدفت قصفًا لمنازل في أقاليم كونار وخوست وبكتيكا.
وبالحديث عن الأخبار، توفر وكالة رويترز من خلال نشرتها البريدية اليومية تغطية شاملة وموثوقة تسلط الضوء على كل ما هو جديد في مجالات السياسة والاقتصاد سواء في المنطقة العربية أو على الصعيد العالمي.
