كتابة سعد ابراهيم - سمعت بعض الأخبار الأمريكية التي تقول إن الولايات المتحدة نية تعلن يوم الأربعاء عن اتفاق مع السعودية يتعلق ببرنامج نووي مدني. الأمر يبدو مثيرًا إلى حد ما، أليس كذلك؟
جريدة “نيويورك تايمز” ذكرت أن مسؤولين أمريكيين كشفوا أن إدارة ترامب تخطط لتوقيع هذا الاتفاق بشكل رسمي يوم الأربعاء. وقد يبدو وكأننا بصدد خطوة كبيرة في مجالات الطاقة.
ترى، الإدارة أعربت عن اعتقادها بأن هذا الاتفاق قد يجلب مليارات الدولارات لقطاع الطاقة النووية في أمريكا، وهو ما يعكس أهميته الاقتصادية في نظرهم.
تفاصيل الاتفاق
من ناحية أخرى، “وول ستريت جورنال” أفادت بأن ترامب أعطى الضوء الأخضر لاتفاقية مع السعودية، تدور حول تطوير برنامج نووي مدني يمتد لثلاثين عامًا، ويُقدَّر أنه سيتجاوز عشرات المليارات من الدولارات. هذا يطرح عدة أسئلة حول الأبعاد الأمنية والبيئية لهذا البرنامج.
بنفس الوقت، وفقًا للمصادر، يبدو أن هذه الاتفاقية تعطي الشركات الأمريكية دورًا رئيسيًا في بناء البنية التحتية النووية للسعودية، مما يعني أن هناك محاولة ملحوظة لاستبعاد المنافسين الدوليين في هذا المجال. لكن، ألا يثير ذلك بعض القلق بشأن احتكار السوق؟
الضمانات الأمريكية
الحكومة الأمريكية تؤكد أن وجودها في البرنامج السعودي سيمنع أي استخدام محتمل لليورانيوم المخصب لأغراض عسكرية، ويضمن أن تبقى عملية التخصيب سلمية. ومع ذلك، تبقى هناك تساؤلات حول كيفية ضمان تطبيق هذه الشروط بشكل فعّال في المستقبل.
