كتابة سعد ابراهيم - وصل عدد الضحايا بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية في نيبال إلى 675 قتيلاً، وفقاً لما أعلنه المسؤولون هناك. منذ أن بدأت الكارثة، فرق الإنقاذ مشغولة في محاولة الوصول إلى الأشخاص المفقودين والعالقين تحت الأنقاض والمياه الطينية. الوضع هناك صعب جداً، وهذا واضح من التحديات التي تواجهها فرق الإنقاذ.
تزايد أعداد الضحايا في نيبال
وواضح للجميع أن أعداد القتلى قد ترتفع خلال الساعات القادمة. فرق الطوارئ تعمل بلا كلل على استخراج الجثث من مناطق نائية، بينما أيضًا يحاولون فتح الطرق التي حاصرتها المياه أو غمرتها الأتربة. بديهي أن هذه الجهود تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين.
عمليات الإنقاذ تتركز في عدة مناطق منكوبة، ومنها الوادي المحيط بالعاصمة كاتماندو، وكذلك المناطق الحدودية مع منطقة التبت. حاولت الفرق الوصول إلى أكبر عدد ممكن، لكن الوضع يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.
نيبال تطلب دعمًا دوليًا لعمليات الإنقاذ
ومع مواجهة هذه الصعوبات، طلبت الحكومة النيبالية مساعدة فنية وخبرات من دول صديقة. هم بحاجة لدعم خاص للوصول إلى الأشخاص المحاصرين في نفق مشروع «أوبر تريشولي 3 بي» للطاقة الكهرومائية، الذي تعرض لأضرار بسبب الفيضانات في منطقة راسوا. هذا يشير إلى حجم الكارثة وضرورة التعاون الدولي.
إضافةً إلى ذلك، الحكومة أرسلت فريق مكون من 6 خبراء صينيين للمساهمة في جهود الإنقاذ. الفريق وصل بعد الموافقة، وهذا يحيلنا إلى أهمية التعاون بين الدول في حالات الأزمات.
تقنيات متقدمة لتحديد أماكن العالقين
وزير الخارجية النيبالي ششير خانال أشار إلى أنهم يطلبون استخدام تقنيات متقدمة لمساعدتهم في تحديد أماكن الأشخاص المتواجدين في مناطق الخطر. نوعًا ما، هذا قد يسرع عملية التعرف عليهم والتعامل مع الضحايا.
خلال مؤتمر صحفي، أوضح خانال أن الدعم الخارجي يجري له دور كبير في تسريع إجراء تحاليل الحمض النووي، وهو شيء يعد ضروريًا للتعرف على الضحايا. من الواضح أن هذه العملية ليست سهلة، وحلها يتطلب جهودًا جادة.
فريق صيني يبدأ مهمة الإنقاذ داخل النفق
بحسب أمانة مكتب رئيس الوزراء، الفريق الصيني وصل إلى منطقة تريشولي بواسطة مروحية، وهم على وشك بدء عمليات إنقاذ مشتركة مع مجموعة من الجيش النيبالي. هذا التعاون قد يكون حاسمًا في هذه المرحلة.
الفريق المعاين يقوم بتقييم الوضع داخل النفق، لأنهم يحتاجون للتأكد من إمكانية إجراء عملية إنقاذ آمنة. هذه الأمور تتطلب اتخاذ قرارات دقيقة في ظل الظروف الصعبة الناتجة عن الفيضانات والانهيارات.
استعداد لاستدعاء خبراء إضافيين
أكدت أمانة مكتب رئيس الوزراء أنه إذا أظهرت المعاينة الأولية أن إنقاذ الأشخاص العالقين ممكن، سيتم استدعاء خبراء صينيين إضافيين الذين سيكونون في حالة تأهب في منطقة راسوا الحدودية.
وفي هذه الظروف القاسية، الحكومة والجيش النيبالي وفريق الخبراء الصينيين يعملون بجد، ساعين لإنقاذ العمال العالقين بأمان. الجهود واضحة، لكن الأمل يحوم في ظل كل هذه الصعوبات.
