مقتل 4 عسكريين والجيش الإسرائيلي يطوّق شرقي رفح

شكرا لقرائتكم خبر عن مقتل 4 عسكريين والجيش الإسرائيلي يطوّق شرقي رفح والان نبدء باهم واخر التفاصيل

Advertisements

متابعة الخليج الان - ابوظبي - كثفت إسرائيل، أمس الجمعة، قصفها على مختلف مناطق قطاع غزة، ووسعت حربها في رفح بقرار من مجلسها الوزاري الأمني، الذي وافق على ما سماه «توسيعاً محسوباً»، فيما طوقت الدبابات الإسرائيلية شرق رفح وسط معارك ضارية مع الفصائل الفلسطينية، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وأقر الجيش الإسرائيلي بمقتل أربعة من جنوده بمعارك في شمال القطاع، بينما أصيب 12 آخرون بلسعات دبابير، في وقت أكدت الأمم المتحدة نزوح 110 آلاف مع اشتداد القصف بحثاً عن ملاذ آمن، بينما حذرت الأمم المتحدة من توقف جهود الإغاثة في غزة خلال أيام.

وسيطرت دبابات إسرائيلية على الطريق الرئيسي الذي يفصل بين النصفين الشرقي والغربي لمدينة رفح، أمس الجمعة، وطوّقت الجانب الشرقي بأكمله من المدينة، وسط معارك ضارية مع مقاتلين فلسطينيين. وطالبت القوات الإسرائيلية السكان المدنيين بالخروج من النصف الشرقي من رفح، ما أجبر عشرات الآلاف من الأشخاص على البحث عن مأوى خارج المدينة، التي كانت في السابق الملاذ الأخير لحوالي مليون و400 ألف نازح فروا من أجزاء أخرى من القطاع خلال الحرب. وبحسب ما ذكرت وكالة «الأونرو» في حسابها على منصة «إكس» أنه «مع اشتداد القصف الإسرائيلي على رفح، يستمر التهجير القسري، وأن نحو 110 آلاف شخص فروا من رفح بحثاً عن مكان آمن وسط ظروف معيشية فظيعة». وقال رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، جورجيوس بتروبولوس، إن «حوالي 30 ألف شخص ينزحون من المدينة كل يوم»، موضحاً أن «معظم هؤلاء الأشخاص اضطروا للنزوح خمس أو ست مرات» منذ بداية الحرب.

من جهة أخرى، قال الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره، أمس، إن 12 جندياً أُصيبوا بلسعات، بعد صعودهم على عشّ دبابير في قطاع غزة. وذكر أن 11 منهم وُصفت إصاباتهم بالطفيفة، فيما وُصفت إصابة أحدهم بالمتوسطة. كما لفت إلى أنه تمّ نقلهم جميعاً لتلقي العلاج في المستشفى. كما أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل أربعة من جنوده وضباطه وإصابة اثنين آخرين بانفجار عبوة في حي الزيتون بمدينة غزة. وكانت «كتائب القسام» قد قالت في وقت سابق إن مقاتليها فجّروا عين نفق في قوة إسرائيلية من سلاح الهندسة وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح واستولوا على «بعض المعدات الخاصة بالقوة في محيط ثكنة سعد صايل شرق رفح جنوب قطاع غزة». كما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض إطلاق صواريخ من رفح باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن قواته تواصل «عملية دقيقة في مناطق محددة شرق رفح». لكن مصادر إسرائيلية ذكرت أن امرأة إسرائيلية أصيبت جراء سقوط صاروخ على منزل في بئر السبع.

في غضون ذلك، حذرت وكالتا إغاثة تابعتان للأمم المتحدة من أن تناقص مخزونات الغذاء والوقود قد يؤدي لتوقف جهود الإغاثة في غضون أيام في قطاع غزة مع استمرار إغلاق المعابر الحيوية، ما سيجبر مستشفيات على الإغلاق ويؤدي إلى تفاقم سوء التغذية. وقال هاميش يونج كبير منسقي الطوارئ باليونيسف في قطاع غزة «على مدار خمسة أيام لم يدخل أي وقود أو أي مساعدات تقريباً إلى قطاع غزة ونستخدم آخر ما تبقى»، مشيراً إلى أنه في غضون أيام، إذا لم يتم تصحيح الوضع، فإن نقص الوقود قد يؤدي إلى توقف عمليات الإغاثة بالكامل. وقال جورجيوس بتروبولوس رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في غزة في الإفادة الصحفية ذاتها إنه خلال يوم أو يومين، ستتوقف خمسة مستشفيات تابعة لوزارة الصحة وخمسة مستشفيات ميدانية و30 سيارة إسعاف إذ لم يتوفر المزيد من الوقود، مضيفاً أن أي شكل من أشكال إنتاج المياه الصالحة للشرب في رفح توقف.(وكالات)

أخبار متعلقة :