تبادل اتهامات بين إسرائيل وتركيا.. ومحكمة تطلب سجن نتنياهو 4000 عام

شكرا لقرائتكم خبر عن تبادل اتهامات بين إسرائيل وتركيا.. ومحكمة تطلب سجن نتنياهو 4000 عام والان نبدء باهم واخر التفاصيل

Advertisements
  • متابعة الخليج الان - ابوظبي - النيابة العامة التركية توجه لوائح اتهام ضد 35 مسؤولا إسرائيليا من بينهم نتنياهو وكاتس وبن غفير

انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خلفية تصريحاته بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وعقب إعلان التوصل الى الهدنة الموقتة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، حذّر إردوغان نظيره الأميركي دونالد ترامب من «استفزازات محتملة وأعمال تخريب» يمكن أن تقوّض الاتفاق، من دون أن يحدد الجهة التي يقصدها.

إلا أن هذا الموقف جاء بعد أيام من اتهام إردوغان إسرائيل بتقويض «جميع المبادرات الرامية الى إنهاء الحرب».

وعلّق نتنياهو بالقول عبر إكس، يوم السبت إن «إسرائيل بقيادتي ستواصل محاربة نظام الإرهاب الإيراني ووكلائه، على عكس إردوغان الذي يؤويهم وارتكب مجازر بحق مواطنيه الأكراد».

  • رد تركي

ورد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران في تدوينة نشرها على منصة «ان سوسيال» التركية، قائلا إن «نتنياهو ارتكب إبادة جماعية في غزة ويشن هجمات على 7 دول في المنطقة وتجرأ في حالة من اليأس على استهداف الرئيس أردوغان».

أضاف دوران «نتنياهو مجرم صدرت بحقه قرارات اعتقال ولم يعد له أصدقاء، وهو يدفع المنطقة نحو الفوضى والصراع كاستراتيجية للاستمرار السياسي».

وتأتي هذه التبادلات الحادة بعد إعلان النيابة العامة التركية توجيه لوائح اتهام ضد 35 مسؤولا إسرائيليا، من بينهم نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على خلفية احتجاز سفن «أسطول الحرية» قبالة سواحل غزة الصيف الماضي خلال محاولتها إيصال مساعدات إلى الأراضي الفلسطينية.

وطالبت النيابة العامة في إسطنبول بإنزال أحكام بالسجن بحق المتهمين الإسرائيليين تصل إلى أربعة آلاف عام.

واعتبر نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن تصريحات نتنياهو «ليست سوى تعبير عن قلقه وشعوره بالذنب»، بينما ندد وزير العدل التركي أكين غورليك بها ووصفها بأنها «عبثية».

  • «نمر من ورق»

كما هاجم كاتس بدوره إردوغان، ووصفه بأنه «نمر من ورق».

وأضاف أن أردوغان «الذي لم يردّ على إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه الأراضي التركية وأثبت أنه نمر من ورق، يهرب الآن إلى ميدان معاداة السامية ويدعو إلى محاكمات استعراضية في تركيا ضد القيادة السياسية والعسكرية لإسرائيل».

وتابع «يا لها من مهزلة. رجل من جماعة الإخوان المسلمين، ارتكب مجازر بحق الأكراد، يتّهم إسرائيل التي تدافع عن نفسها في مواجهة حلفائه في حماس، بارتكاب إبادة جماعية».

وشدد على أن إسرائيل «ستواصل الدفاع عن نفسها بقوة وعزم، ومن الأفضل له (إردوغان) أن يلزم الصمت».

وشاركت تركيا مع مصر وباكستان في الجهود التي أفضت الى وقف إطلاق النار وبدء مباحثات أميركية إيرانية السبت في إسلام آباد.

  • الحرب على إيران

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب المشتركة التي خاضتها الدولة العبرية والولايات المتحدة ضد إيران «سحقت» برنامجيها النووي والصاروخي.

وجاءت تصريحاته السبت بالتزامن مع انعقاد محادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، وقبيل إعلان عدم التوصل إلى اتفاق.

وقال نتنياهو في خطاب متلفز «لقد نجحنا في سحق البرنامج النووي الإيراني وسحق برنامجها الصاروخي»، مضيفا أن الحرب أضعفت أيضا القادة الإيرانيين وحلفاءهم الإقليميين.

وأضاف «لقد وصلنا إلى وضع لم يعد لدى إيران فيه منشأة تخصيب واحدة عاملة».

واعتبر أن الولايات المتحدة وإسرائيل منعتا إيران من تطوير قنبلة نووية من خلال شنّ حرب الاثني عشر يوما في حزيران/يونيو 2025، وتلتها الحرب التي بدأت في 28 شباط/فبراير.

وقال إن الحرب الأخيرة شنّت بعد ورود معلومات استخباراتية مفادها أن المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي سعى إلى توسيع البرنامجين النووي والصاروخي بعد الحرب الأولى.

وتابع نتنياهو «لقد سعى إلى إخفاء إنتاج الصواريخ والإنتاج النووي عميقا جدا في باطن جبل، بطريقة لا تستطيع حتى طائرات بي-2 الوصول إليها. ومرة أخرى، لم نستطع الوقوف مكتوفي الأيدي. لقد تحركنا».

وأضاف «لقد اختفت معظم قدرتها على إنتاج الصواريخ. لا يزال لديها صواريخ، لا يزال لديها مخزونات، لكنها تتضاءل»، مشددا على أنه تم تحقيق «إنجازات هائلة» في الحرب.

واعتبر أن «ذلك ينعكس في إضعاف النظام الذي يسعى الآن حتى إلى وقف إطلاق النار».

ولفت نتنياهو إلى أن القيادة الإيرانية وحلفاءها «أرادوا خنقنا، والآن نحن من نخنقهم. لقد هددوا بسحقنا، والآن يقاتلون من أجل بقائهم».

  • تظاهرة ضد الحرب

وبينما كان نتنياهو يتحدث، احتشد نحو 800 متظاهر إسرائيلي في تل أبيب السبت احتجاجا على الحرب في إيران ولبنان، متهمين رئيس وزرائهم بمحاولة إفشال وقف إطلاق النار مع إيران.

وكتب على إحدى اللافتات المرفوعة «لا نثق في بيبي»، بينما هتف متظاهرون «لا للحروب التي لا نهاية لها، لا لحكومة الموت».

واعتبر مارتن غولدبرغ المشارك في التظاهرة أن نتنياهو لا يؤيد وقف إطلاق النار مع إيران.

أضاف المتظاهر البالغ 61 عاما لوكالة فرانس برس «ما حدث مباشرة بعد وقف إطلاق النار في إيران هو أن إسرائيل شنت أحد أكبر هجماتها في لبنان، وهو ما أعتبره محاولة لتخريب وقف إطلاق النار مع إيران».

وتابع «إسرائيل تقول بشكل صريح جدا إنها غير مهتمة بوقف إطلاق النار في إيران، وإنها لا تريد حلا سلميا معها».

أخبار متعلقة :