الحصار الأمريكي على موانئ إيران يبدأ اليوم 2 ظهراً بتوقيت جرينتش

شكرا لقرائتكم خبر عن الحصار الأمريكي على موانئ إيران يبدأ اليوم 2 ظهراً بتوقيت جرينتش والان نبدء باهم واخر التفاصيل

Advertisements

متابعة الخليج الان - ابوظبي - أعلن الجيش الأمريكي أنه سيبدأ، الاثنين، بفرض سيطرته على حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والخارجة منها، بعد أن فشلت محادثات مطلع الأسبوع في التوصل ​إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع ⁠إيران، ما يعرض لخطر الانهيار وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر أسبوعين.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية أمس الأحد، إن فرض أمريكا لسيطرتها الذي يبدأ في الساعة 10 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ( 2 ظهراً بتوقيت جرينتش) سيتم «تطبيقه بشكل محايد على سفن ⁠الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك الموانئ الإيرانية على الخليج وخليج عمان».


لا إعاقة للملاحة إلى موانئ غير إيرانية 

وقال الجيش الأمريكي: إن السفن التي تعبر مضيق هرمز من وإلى موانئ غير إيرانية لن تتم إعاقتها. 
وأوضح البيان الأمريكي، أنه سيتم تزويد البحارة التجاريين بمعلومات إضافية من خلال إشعار رسمي قبل بدء الحصار. ونصح البحارة بالتواصل مع القوات البحرية الأمريكية عبر قناة الاتصال 16 عند الإبحار في خليج عُمان ومداخل مضيق هرمز.
وكانت المحادثات التي جرت في إسلام آباد، والتي استمرت ‌من السبت وحتى أمس الأحد، ‌أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد، ومن أعلى مستوى من المناقشات منذ الثورة الإيرانية عام 1979. وجاءت المفاوضات بعد أيام من بدء وقف إطلاق النار الثلاثاء الماضي، بهدف إنهاء ستة أسابيع من القتال الذي أودى بحياة الآلاف من الأشخاص، وأعاق الإمدادات الحيوية من الطاقة، وأثار مخاوف من اندلاع صراع إقليمي ‌أوسع نطاقاً.


لن يتم دفع رسوم غير قانونية

كما قال الرئيس دونالد ترامب الأحد، إن القوات الأمريكية ستعترض كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوم عبور لإيران.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: «لن يتمتع أي أحد يدفع رسوم عبور غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار... أي إيراني يطلق النار علينا، أو على السفن السلمية، سيلقى به في الجحيم».
وأضاف: إن البحرية الأمريكية ستبدأ في تدمير الألغام التي ​ألقى بها الإيرانيون في مضيق هرمز، وهو ممر ضيق يمر عبره حوالي 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
وفي حين أظهرت بيانات الشحن، أن ثلاث ‌ناقلات عملاقة محملة بالكامل بالنفط عبرت المضيق السبت، إلا أن الناقلات كانت تتجنب الممر المائي الاثنين، قبل فرض أمريكا لسيطرتها على حركة الملاحة.

إيران: لا دروس مستفادة

وبعد تصريحات ترامب الأحد، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن السفن العسكرية التي تقترب من المضيق ستُعتبر منتهكة لوقف إطلاق النار، وسيتم التعامل معها، ما يؤكد خطر ⁠حدوث تصعيد خطر.
وقال مسؤول أمريكي: إن إيران رفضت دعوة واشنطن لوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وتفكيك منشآت التخصيب الرئيسية، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف المسؤول أن إيران رفضت أيضاً المطالب الأمريكية بوقف تمويل حركة «حماس» وجماعة «حزب الله» والحوثيين، وكذلك فتح مضيق هرمز بالكامل.
وقالت وسائل الإعلام الإيرانية، إنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا عدة، لكن مضيق هرمز ​وبرنامج إيران النووي ‌كانا نقطتي الخلاف الرئيسيتين.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إن إيران واجهت التقلب في المواقف وفرض السيطرة عندما كانت على بعد مسافة بسيطة من «مذكرة تفاهم إسلام آباد». وأضاف:«لا توجد ‌دروس مستفادة. النوايا الحسنة تولد نوايا حسنة. والعداوة تولد العداوة».
أودت ستة أسابيع من القتال بحياة الآلاف، وأثارت اضطرابات في الاقتصاد العالمي، ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، إذ عرقلت إيران حركة المرور عبر المضيق.
وارتفع الدولار الأمريكي وأسعار النفط في التعاملات المبكرة الاثنين، بعد فشل المحادثات، بينما تراجعت الأسهم في آسيا.
وقال ترامب لقناة «فوكس نيوز»، إن أسعار النفط والبنزين قد تظل ‌مرتفعة حتى انتخابات التجديد ‌النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة للحرب.
 

ترامب: إيران ستتفاوض

وقال ترامب لقناة فوكس نيوز الأحد: إنه يعتقد أن إيران ستواصل التفاوض، ووصف محادثات إسلام آباد بأنها «ودية للغاية»وأضاف: «أعتقد أنهم سيأتون إلى طاولة المفاوضات بشأن هذا الأمر، لأن لا أحد يمكن أن يكون غبياً إلى درجة أن يقول: نريد ⁠أسلحة نووية، ولا يملكون أي أوراق رابحة».
لكن بعد ساعات عدة، قال ترامب: إنه لا يهتم بما إذا كانت إيران «اليائسة» ستعود إلى المفاوضات.
وقال ترامب للصحفيين، بعد عودته إلى واشنطن قادماً من فلوريدا: «إذا لم يعودوا، فلا بأس».
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي ناقش المحادثات في مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن طهران تريد «اتفاقاً متوازناً وعادلاً».

أخبار متعلقة :