شكرا لقرائتكم خبر عن مجلس النواب الأمريكي يصوّت ضد وقف الحملة على إيران والان نبدء باهم واخر التفاصيل
متابعة الخليج الان - ابوظبي - فشل الأعضاء الديمقراطيون بمجلس النواب الأمريكي، أمس الخميس، في تمرير مشروع قانون يقيد الرئيس دونالد ترامب في مواصلة الحملة العسكرية ضد إيران من دون الرجوع إلى الكونغرس، بالتزامن مع وجود مذكرة لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث بتهمة سوء استخدام السلطة.
وعرقل الجمهوريون في مجلس النواب بذلك محاولة جديدة من جانب الديمقراطيين لوقف الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران معلنين وقوفهم إلى جانب ترامب. وصوّت المشرعون بأغلبية 214 صوتاً مقابل 213 صوتاً ضد مشروع القرار الذي قدمه النائب الديمقراطي غريغوري ميكس وكان يدعو إلى إلزام الرئيس ترامب بإنهاء الأعمال العدائية مع إيران ما لم يحصل على موافقة الكونغرس.
وكان التصويت شبه حصري على أساس حزبي، حيث عارض جميع الجمهوريين القرار باستثناء واحد، بينما امتنع واحد عن التصويت. وصوّت ديمقراطي واحد ضده. وأكد التصويت استمرار دعم حلفاء ترامب الجمهوريين، لسياسة الرئيس الحربية، بعد أكثر من ستة أسابيع من شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وكان مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون عرقل أمس الأول الأربعاء أيضاً للمرة الرابعة على التوالي مشروع قانون قدمه الديمقراطيون من شأنه منع شنّ هجمات جديدة على إيران من دون الحصول على تفويض الكونغرس.
ودعا الديمقراطيون الرئيس إلى الرجوع للكونغرس للحصول على تفويض باستخدام القوة العسكرية، مشيرين إلى أن الدستور الأمريكي ينص على أن البرلمان وليس الرئيس، هو من يملك صلاحية إعلان الحرب.
ويؤكد البيت الأبيض، ومعظم الجمهوريين في الكونغرس، أن تصرفات ترامب قانونية وتندرج ضمن صلاحياته كقائد أعلى للقوات المسلحة لحماية الولايات المتحـدة من خلال إصدار أوامر بعمليات عسكرية محدودة.
وقبل ذلك، ذكر موقع «أكسيوس» الإخباري بأن أعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس النواب يعتزمون تقديم مذكرة لعزل وزير الحرب هيغسيث، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وسوء استخدام السلطة.
وجاء في المادة الأولى من المذكرة أن هيغسيث انتهك قسمه الوظيفي عبر «خوض حرب غير مصرح بها ضد إيران»، وهو ما عرض الجنود الأمريكيين للخطر، بحسب الموقع.
وأشارت المذكرة إلى أن هيغسيث أخفى معلومات تتعلق بالعمليات العسكرية، بما في ذلك العمليات في إيران، وهو ما أعاق الرقابة التي يمارسها الكونغرس.
ورفضت وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون» هذه الاتهامات، ووصف المتحدث باسمها كينغسلي ويلسون، في تصريح لصحيفة «ذا هيل» الأمريكية، المذكرة بأنها «محاولة من نائب ديمقراطي آخر يسعى للظهور في العناوين» في وقت تنفذ فيه الوزارة «بحزم» أهداف الرئيس دونالد ترامب في إيران. (وكالات)
أخبار متعلقة :