الارشيف / أخبار عامة

كبير الباحثين في «جنيف للدراسات»: لا يمكن القضاء على البرامج النووية بالضربات الجوية فقط - الخليج الان

كبير الباحثين في «جنيف للدراسات»: لا يمكن القضاء على البرامج النووية بالضربات الجوية فقط - الخليج الان

مع تطورات جديدة كبير الباحثين في «جنيف للدراسات»: لا يمكن القضاء على البرامج النووية بالضربات الجوية فقط، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 22 يونيو 2025 05:24 مساءً

حذر مارك فينود، كبير الباحثين في مركز جنيف للدراسات، من خطورة الاعتماد على الحلول العسكرية في التعامل مع الأزمات الدولية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الضربات الجوية وحدها لا يمكن أن تنهي برنامجًا نوويًا أو تُسقط نظامًا سياسيًا بشكل فعّال.

كبير الباحثين في «جنيف للدراسات»: لا يمكن القضاء على البرامج النووية بالضربات الجوية فقط

وقال فينود، خلال مداخلة له عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إننا نشهد منذ فترة طويلة توازنًا هشًّا بين الخيار العسكري الأحادي الجانب، والمسار الدبلوماسي القائم على التفاوض والاتفاقيات متعددة الأطراف، موضحا أن هذا النمط من المواجهات ما زال قائمًا حتى اليوم، وأن دروس الماضي، لا سيما من تجربتي العراق وليبيا، تثبت أن الحلول العسكرية لا تؤدي إلى تسويات ناجحة أو دائمة.

وأضاف الخبير الدولي: «نعلم من التجارب السابقة، خصوصًا في الشرق الأوسط، أنه لا يمكن القضاء على برنامج نووي عبر ضربات جوية فقط، ولا يمكن تغيير نظام حكم من خلال القصف الجوي»، مشيرًا إلى أن هذه المقاربات غالبًا ما تؤدي إلى فوضى أكبر ومزيد من الضحايا المدنيين.

مسار واضح لما بعد التفاوض

وشدد «فينود» على ضرورة أن يكون هناك مسار واضح لما بعد التفاوض، قائلًا: «إذا أردنا تجنّب السيناريوهات السلبية التي قد تسفر عن خسائر بشرية فادحة وتوسيع دائرة الصراع، فلا بد من توفير إطار دبلوماسي حقيقي ومستدام».

ولفت «فينود» من خطر اندلاع حرب أوسع في حال تصاعدت الأعمال العسكرية، قائلاً: «لا أحد سيفوز في مثل هذه المواقف الفوضوية»، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار على منطق القوة، حفاظًا على الاستقرار الإقليمي والدولي.

للحصول على تفاصيل إضافية حول كبير الباحثين في «جنيف للدراسات»: لا يمكن القضاء على البرامج النووية بالضربات الجوية فقط - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا