مع تطورات جديدة في ذكرى وفاته.. وحيد حامد «الفلاح الفصيح» الذي واجه المجتمع بلا خوف، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 2 يناير 2026 03:03 مساءً
تحل اليوم الجمعة ذكرى وفاة الكاتب الكبير وحيد حامد، والذي لا تمر أعماله، هكذا، حيث كأنه قرر أن يظل حاضرًا في الوعي الجمعي، لا عبر صور تذكارية أو كلمات، بل من خلال أسئلة مزعجة، ومشاهد صادمة، وحكايات تشبهنا أكثر مما نحب الاعتراف به.
وحيد حامد الفلاح الفصيح
لم يكن وحيد حامد مجرد كاتب سيناريو، حسبما رصد موقع تليجراف الخليج، بل كان مشاغبًا فكريًا اختار أن يقف دائمًا في المنطقة الأصعب، منطقة كشف الحقيقة. كتب عن السلطة دون مواربة، وعن التطرف دون تجميل، وعن المجتمع وهو ينظر إلى نفسه في مرآة قاسية لا ترحم. لم يبحث عن إرضاء الجمهور، بقدر ما سعى إلى هزّه.
وفي أعماله، لم يكن الشر كاريكاتيرًا، ولا الخير مثاليًا، وشخصياته رمادية، معقدة، تشبه البشر الحقيقيين. من «الإرهاب والكباب» إلى «طيور الظلام» و«العائلة» و«الجماعة»، ظل وحيد حامد يطرح السؤال نفسه بصيغ مختلفة: كيف يتحول القهر إلى عنف؟ وكيف تُصنع الأفكار قبل أن تتحول إلى رصاص؟
قضايا وحيد حامد
والذي يدعوا للفت النظر في تجربة وحيد حامد أنه لم يكن أسير زمن بعينه. القضايا التي كتبها قبل عقود، ما زالت تتم مناقشتها حتي اليوم، وكأن أعماله كانت رسائل مؤجلة، تُفتح في كل مرحلة تاريخية لتقول إن الخطر لم يكن يومًا في الأشخاص، بل في الأفكار حين تُترك بلا وعي. ورغم معاركه الكثيرة، لم يتراجع وحيد حامد عن قناعاته، ولم يساوم على فكرته. دفع ثمن صراحته هجومًا وانتقادًا، لكنه ظل مؤمنًا بأن دور الفن ليس التهدئة، بل التنوير، وأن الكاتب الحقيقي لا يكتب ليُحب، بل ليكون صادقًا.
رحيل وحيد حامد
رحل وحيد حامد في يناير عام 2021، لكن ذكراه لا تستدعى بالحزن فقط، بل بالتأمل. فكلما عادت أعماله إلى الشاشات، نتسأل هل كنا نملك شجاعة الإصغاء لما قاله؟ أم أننا اكتفينا بالمشاهدة، حيث أنه لم يغب، بل اختار أن يترك مكانه ليذكرنا بأن الفن حين يكون صادقا، لا يموت، وأن الكتاب الكبار لا يُقاسون بعمرهم، بل بقدرتهم على إزعاج الصمت.
للحصول على تفاصيل إضافية حول في ذكرى وفاته.. وحيد حامد «الفلاح الفصيح» الذي واجه المجتمع بلا خوف - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
