مع تطورات جديدة النائبة إيرين سعد تتقدم بطلب إحاطة بشأن تدهور الخدمات وتراكم القمامة بمدينة طوخ، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 18 يناير 2026 01:08 مساءً
تقدمت النائبة إيرين سعد بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء و وزيرة التنمية المحلية، بشأن ما تعانيه مدينة طوخ من مشكلات متراكمة تمس الحياة اليومية للمواطنين، في ظل غياب حلول جذرية رغم تكرار التنبيه على هذه الأوضاع.
تراكم القمامة وانتشار مظاهر عشوائية
وأشارت النائبة إلى الانتشار الكثيف للقمامة في الشوارع الرئيسية والفرعية بالمدينة، بما يشكل ضررًا مباشرًا على المواطنين والقاطنين، فضلا عن ظاهرة رعي الخراف في الشوارع العامة، وما تسببه من تشويه للمظهر الحضاري ومخاطر صحية.






إشغالات مرورية وغياب متنفس حضاري
كما لفتت إلى كثرة الإشغالات بالشوارع الرئيسية والجزر الوسطى، نتيجة عدم توافر أماكن لائقة للترفيه عن أهالي المدينة، إلى جانب غياب سوق حضاري وموقف مواصلات منظم، ما تسبب في حالة من الفوضى المرورية.
وأكدت أن مدينة طوخ أصبحت تفتقر إلى المساحات التي تستوعب المواطنين وتوفر لهم الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
أنفاق مهجورة تتحول إلى مقالب قمامة
وتطرقت النائبة إلى حالة الإهمال التي تعاني منها الأنفاق الموجودة بالمدينة، مثل نفق الحدادين ونفق مزلقان القطار، والتي تحولت إلى مصدر إزعاج يومي ومقالب للقمامة، دون أي أعمال تطوير منذ سنوات، رغم كونها شرايين حيوية لحركة المدينة.
وأرفقت النائبة صورا توضح الحالة المتدهورة لهذه الأنفاق.
تأخر مشروعات المرافق
وفيما يخص المرافق العامة، أوضحت أن مطالب توصيل الصرف الصحي إلى شارع شجرة الدر لم تُنفذ حتى الآن، رغم عدم وجود معوقات فنية، كما أشارت إلى أن منطقة نفق مشتهر تفتقر إلى المرافق الأساسية من الأساس.
مطالبة بمساءلة الجهات التنفيذية
واختتمت النائبة طلب الإحاطة بالتأكيد على أن استمرار هذه الأوضاع لا يتسق مع توجه الدولة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوفير حياة كريمة للمواطنين، مطالبةً باستدعاء الجهات المعنية إلى مجلس النواب، للوقوف على أسباب التأخير وغياب التطوير، ودعم مدينة طوخ وأهلها بما يليق بتاريخها ويحقق تطلعات سكانها في حياة كريمة.
للحصول على تفاصيل إضافية حول النائبة إيرين سعد تتقدم بطلب إحاطة بشأن تدهور الخدمات وتراكم القمامة بمدينة طوخ - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
