أخبار عامة

لحياة صحية سعيدة ..دراسة جديدة تكشف أهمية تناول فيتامين د - الخليج الان

لحياة صحية سعيدة ..دراسة جديدة تكشف أهمية تناول فيتامين د - الخليج الان

مع تطورات جديدة لحياة صحية سعيدة ..دراسة جديدة تكشف أهمية تناول فيتامين د، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 23 يناير 2026 02:13 صباحاً

كشفت دراسة علمية حديثة أن الحصول على مستويات كافية من فيتامين د قد يلعب دورًا حاسمًا في حماية الجسم من الأنفلونزا وعدوى الجهاز التنفسي، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من نقص حاد في فيتامين د كانوا أكثر عرضة لدخول المستشفى بنسبة 33% مقارنة بمن يتمتعون بمستويات طبيعية، وفقًا لما نشره موقع Telegraph.

لماذا فيتامين د تحديدًا؟

يُعد فيتامين د المكمل الغذائي الوحيد الذي توصي به هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) لجميع الأشخاص خلال أشهر الخريف والشتاء، وهي الفترة التي يقل فيها التعرض لأشعة الشمس اللازمة لإنتاج هذا الفيتامين داخل الجسم.

وعلى الرغم من شهرته بدوره الأساسي في تنظيم الكالسيوم والفوسفات والحفاظ على صحة العظام والعضلات، إلا أن الخبراء باتوا يعتقدون أن له خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا قد تفسر قدرته على تقليل العدوى التنفسية.

دراسة واسعة النطاق لأول مرة

ولاختبار هذه الفرضية، أجرى باحثون من جامعات سري وأكسفورد وريدينج تحليلًا شاملًا لبيانات أكثر من 36 ألف بالغ بريطاني، لدراسة العلاقة بين مستويات فيتامين د في الدم ومعدلات دخول المستشفى بسبب التهابات الجهاز التنفسي.

وشملت هذه الالتهابات أمراضًا فيروسية وبكتيرية شائعة، مثل:

الأنفلونزا
الالتهاب الرئوي
التهاب الشعب الهوائية
كما دعّمت النتائج ما أشارت إليه
دراسات سابقة ربطت نقص فيتامين د بزيادة خطر الإصابة بـ كوفيد-19 الحاد.

أرقام صادمة تكشف حجم الخطر

أظهرت الدراسة وهي الأكبر من نوعها حتى الآن  أن الأشخاص الذين لديهم مستوى فيتامين( د )أقل من 15 نانومول/لتر في الدم، كانوا الأكثر عرضة لدخول المستشفى بسبب عدوى الجهاز التنفسي.

في المقابل، انخفض هذا الخطر بشكل ملحوظ لدى من تجاوزت مستوياتهم 75 نانومول/لتر، حيث تبين أن:
كل زيادة بمقدار 10 نانومول/لتر في فيتامين د
تقلل خطر دخول المستشفى بنسبة 4%
ومن بين 27,872 شخصًا شملهم التحليل النهائي، تم إدخال 2255 مريضًا إلى المستشفى بسبب التهابات تنفسية.

الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات

كما أشارت النتائج إلى أن الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن هم الأكثر عرضة لدخول المستشفى بسبب التهابات الجهاز التنفسي، لا سيما الالتهاب الرئوي، ما يجعل الوقاية الغذائية في هذه الفئة أمرًا بالغ الأهمية.

التوصيات الرسمية: جرعة بسيطة قد تنقذ

تنصح هيئة الخدمات الصحيةالبريطانية بتناول 10 ميكروجرامات من فيتامين د يوميًا خلال فصلي الخريف والشتاء، لتعويض نقص التعرض لأشعة الشمس.

ويمكن الحصول على فيتامين د من مصادر غذائية مثل:
الأسماك الدهنية
اللحوم الحمراء
صفار البيض
الحبوب المدعمة

إلا أن الخبراء يؤكدون أن الغذاء وحده غالبًا لا يكفي، ما يجعل المكملات الغذائية خيارًا عمليًا وفعالًا.

ومن جانبهم رأي الباحثين.. الوقاية تبدأ قبل المرض وقالت آبي بورنو، الباحثة الرئيسية من جامعة ساري، إن تناول 10 ميكروجرامات على الأقل من فيتامين د يوميًا، خاصة خلال الشتاء، يُعد أمرًا أساسيًا للوقاية من النقص، الذي يُعرّف طبيًا بأنه انخفاض مستوى الفيتامين عن 25 نانومول/لتر في الدم.

وأضافت.."فيتامين د لا يحمي العظام والعضلات فقط، بل تشير الأدلة إلى أن خصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات قد تقلل خطر الإصابة بعدوى تنفسية خطيرة تؤدي إلى دخول المستشفى .

خلاصة علمية برسالة واضحة

تقدم هذه الدراسة أدلة قوية على أن فيتامين د ليس مجرد مكمل غذائي عادي، بل أداة وقائية قد تقلل من عبء العدوى التنفسية، خاصة في فصل الشتاء.
ويبرز هذا الأمر بشكل خاص لدى:
كبار السن
الأشخاص الأكثر عرضة لنقص فيتامين د
الأقليات العرقية في المملكة المتحدة
في زمن تتزايد فيه الضغوط على المستشفيات، يبدو أن حلًا بسيطًا قد يكون جزءًا من معادلة الوقاية

للحصول على تفاصيل إضافية حول لحياة صحية سعيدة ..دراسة جديدة تكشف أهمية تناول فيتامين د - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا