أخبار عامة

"ضربة بلا بوصلة".. ترامب يحشد أسطوله العسكري لضرب إيران وأهدافه "لغز" محيّر - الخليج الان

"ضربة بلا بوصلة".. ترامب يحشد أسطوله العسكري لضرب إيران وأهدافه "لغز" محيّر - الخليج الان

مع تطورات جديدة "ضربة بلا بوصلة".. ترامب يحشد أسطوله العسكري لضرب إيران وأهدافه "لغز" محيّر، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 30 يناير 2026 02:13 صباحاً

تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات حول غياب رؤية واضحة لتصعيدها العسكري الأخير ضد إيران؛ فبينما يستمر الحشد البحري والجوي في المنطقة، تتغير المبررات التي تسوقها واشنطن للضربة المحتملة بشكل مستمر، وفقاً لما نقلته صحيفة "واشنطن بوست".

وبدأ ترامب تصعيده ضد إيران في مطلع العام الجاري، بالتركيز على الجانب الإنساني، حيث تعهد بالتدخل لدعم الاحتجاجات المناهضة للحكومة الإيرانية تحت شعار "المساعدة في الطريق". 

لكن مع وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" والقطع المواكبة لها إلى المنطقة هذا الأسبوع، كانت حدة الاحتجاجات قد تراجعت، ليختفي معها مبرر "حماية المدنيين" من خطاب الرئيس تماماً.

من "الإنساني" إلى "النووي"

وتجلي الغموض المحيط بأهداف المهمة الأمريكية في منشورات ترامب الأخيرة، التي لم يشر فيها إلى حقوق الإنسان، بل ركزت على تهديد طهران بضربات "أشد قسوة" من ضربات الصيف الماضي إذا لم توافق على اتفاق نووي جديد. هذا التحول يعزز التساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن تملك استراتيجية محددة أم أنها تتحرك بردود فعل لحظية.

ويرى مراقبون أن ترامب، الذي وعد سابقاً بإنهاء التدخلات الخارجية، بات يميل لاستخدام القوة العسكرية المباشرة لتحقيق مكاسب سياسية سريعة، كما حدث في فنزويلا مؤخراً. 

وبحسب محللين سابقين في مجلس الأمن القومي، فإن الرئيس الأمريكي قد يتجه لاستهداف أهداف تابعة للنظام مباشرة، مدفوعاً برغبة في تحقيق "انتصار جديد" بغض النظر عن وضوح الغاية من العملية العسكرية.

أسطول ضخم ومهمة معلقة

ووصف ترامب الحشد العسكري الحالي بـ "الأسطول الضخم" القادر على التنفيذ بسرعة وعنف، مشيراً إلى أنه يفوق الأسطول الذي أرسل سابقاً لمواجهة نظام مادورو في فنزويلا. 

ومع ذلك، لا تزال الدوائر السياسية في واشنطن تترقب تحديد "المهمة الفعلية" لهذا الحشد العسكري، في ظل غياب التنسيق الكامل مع الحلفاء والشكوك حول مدى كفاية القوات الحالية لصد أي رد فعل إيراني محتمل. 

منع استباقي 

في شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الأربعاء، قدم وزير الخارجية ماركو روبيو مبرراً آخر للحشد العسكري، قائلاً إن الهدف منه هو "المنع الاستباقي" لهجوم إيراني على عشرات الآلاف من العسكريين الأمريكيين المتمركزين منذ سنوات في قواعد في البحرين وقطر والمملكة العربية السعودية وأماكن أخرى في الشرق الأوسط.

وقال روبيو: "آمل ألا يصل الأمر إلى ذلك الحد، لكنني أعتقد أن ما ترونه الآن هو القدرة على وضع الأصول العسكرية في المنطقة للدفاع ضد ما يمكن أن يكون تهديداً إيرانياً يستهدف أفرادنا".

كما حذر روبيو من أن الاحتجاجات قد تبدأ مرة أخرى، واتفق مع تقييمات الاستخبارات الأمريكية التي تشير إلى أن النظام الإسلامي، الذي يعاني من انهيار اقتصادي وعدم رضا شعبي، "ربما يكون أضعف مما كان عليه في أي وقت مضى".

بينما يبدو أن الاحتجاجات في المدن الإيرانية الكبرى قد تم قمعها في الوقت الحالي، إلا أن تعدد المشكلات الاقتصادية وغيرها من الصعوبات التي تسببت في اندلاعها لا تزال قائمة، وقد ينفجر الوضع مرة أخرى، وفقاً لأشخاص مطلعين على تقارير الاستخبارات الأمريكية تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة تقييمات داخلية.

وتتمثل إحدى نقاط الاشتعال المحتملة في يوم الأحد المقبل، الذي يوافق ذكرى عودة آية الله روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية، من منفاه إلى إيران عام 1979، وهي العودة التي أدت إلى سقوط الملكية التي كان يقودها الشاه والمدعومة من الولايات المتحدة.

لكن في المقابل، لم يعطِ النظام في طهران أي إشارة إلى أنه يخطط لشن هجوم استباقي على القوات الأمريكية، رغم أنه وعد بالرد بقوة إذا بادرت الولايات المتحدة أو إسرائيل بالضربة الأولى.

وقال وزير الخارجية عباس عراقجي، يوم الخميس، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "قواتنا المسلحة الشجاعة مستعدة - وأصابعها على الزناد - للرد فوراً وبقوة على أي عدوان".

 

للحصول على تفاصيل إضافية حول "ضربة بلا بوصلة".. ترامب يحشد أسطوله العسكري لضرب إيران وأهدافه "لغز" محيّر - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا