أخبار عامة

تقرير: فرصة الدبلوماسية المباشرة بين أمريكا وإيران لم تكتسب حتى الآن زخماً - الخليج الان

تقرير: فرصة الدبلوماسية المباشرة بين أمريكا وإيران لم تكتسب حتى الآن زخماً - الخليج الان

مع تطورات جديدة تقرير: فرصة الدبلوماسية المباشرة بين أمريكا وإيران لم تكتسب حتى الآن زخماً، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 30 يناير 2026 04:12 صباحاً

تواجه الجهود الدولية الرامية لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران حالة من الجمود السياسي، حيث لم تكتسب فرصة الدبلوماسية المباشرة بين الطرفين أي زخم ملموس حتى الآن، تزامناً مع وضع إدارة الرئيس دونالد ترامب "الخطة الكبيرة" لضرب أهداف إيرانية على طاولة القرار. 

أكد مسؤولون إقليميون لشبكة "سي بي إس نيوز" أن دولاً من بينها تركيا وسلطنة عمان وقطر تبذل جهوداً مكثفة لدرء احتمال وقوع مواجهة عسكرية عبر محاولة جر الطرفين إلى طاولة المفاوضات. 

ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن هذه الجهود لم تحقق اختراقاً حقيقياً؛ إذ ترفض الأطراف حتى الآن الانخراط في دبلوماسية مباشرة لمعالجة الملفات الشائكة المتعلقة بالنشاط النووي وتطوير الصواريخ الباليستية. 

وبحسب ثلاثة مسؤولين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، فإن الفجوة لا تزال واسعة بين مطالب واشنطن بالاتفاق النووي الجديد وردود الفعل الإيرانية.

تفاصيل الخطة الكبيرة 

وعلى الجانب الآخر من المشهد، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس ترامب تلقى إحاطات مفصلة حول خيارات هجومية تم إعدادها لمواجهة أي تصعيد إيراني. 

وتتصدر هذه الخيارات ما يُعرف بـ "الخطة الكبيرة"، وهي استراتيجية عسكرية قد تتضمن توجيه ضربات مباشرة لمنشآت تابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري. 

كما تشمل الخيارات البديلة ضربات لأهداف "رمزية" تهدف لإرسال رسائل سياسية مع ترك هامش لتوسيع نطاق القصف، بالإضافة إلى خيارات غير تقليدية تشمل شن هجمات سيبرانية واسعة تستهدف البنوك الإيرانية وتشديد العقوبات الاقتصادية إلى مستويات غير مسبوقة.

تحركات إسرائيلية 

وفي تطور لافت يعكس مستوى التنسيق الإقليمي، زار رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، الجنرال شلومي بيندر، واشنطن مطلع هذا الأسبوع في مهمة غير معلنة. 

وعقد بيندر سلسلة اجتماعات رفيعة في مقر "البنتاغون" ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) والبيت الأبيض. وبالتوازي مع ذلك، يتواجد وزير الدفاع السعودي في العاصمة الأمريكية لعقد مباحثات مماثلة، في حراك دبلوماسي واستخباراتي يهدف لتقييم الموقف الميداني والسياسي قبل اتخاذ أي قرار نهائي بالهجوم.

توقيت حرج استخباراتياً 

وتشير تقييمات الاستخبارات الأمريكية الحديثة إلى أن الحكومة الإيرانية تمر بأضعف مراحلها منذ عقود، مما يجعلها أكثر عرضة للخطر الداخلي والخارجي. وتلفت التقارير إلى رمزية توقيت التصعيد الحالي، الذي يتزامن مع ذكرى الأول من فبراير، تاريخ عودة آية الله الخميني من منفاه عام 1979، وهي الذكرى التي تخشى الأجهزة الأمنية أن تكون نقطة انفجار جديدة للاحتجاجات الشعبية في ظل الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد.

جاهزية الحشد العسكري 

ميدانياً، أمر الرئيس ترامب بتعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط بشكل غير مسبوق. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية وصول مجموعة "لينكولن" الضاربة التي تقودها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المنطقة، مدعومة بأسراب من الطائرات المقاتلة وثلاث مدمرات إضافية. وينضم هذا الأسطول إلى القطع البحرية والسفن القتالية الساحلية المتواجدة مسبقاً في مياه الخليج، مما يضع القوات الأمريكية في حالة استعداد قصوى لتنفيذ أي أوامر صادرة عن البيت الأبيض في الأيام المقبلة.

 

للحصول على تفاصيل إضافية حول تقرير: فرصة الدبلوماسية المباشرة بين أمريكا وإيران لم تكتسب حتى الآن زخماً - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا