مع تطورات جديدة إعادة فتح معبر رفح بين مصر وغزة.. ماذا يعني ذلك بالنسبة للفلسطينيين؟، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 2 فبراير 2026 11:13 صباحاً
أفادت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، بإعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة في الاتجاهين بشكل رسمي، وذلك بعد إغلاقه لمدة عام بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة.
عدد القادمين من غزة إلى مصر في اليوم الأول من فتح المعبر
وذكرت مصادر بوصول الفلسطينيين المغادرين إلى الجانب المصري من معبر رفح استعدادا لدخولهم قطاع غزة وتألفت هذه المجموعة الأولية في المقام الأول من النساء والأطفال وكبار السن، مشيراً إلى أن عدد المغادرين من مصر إلى غزة 50 شخصا وعدد القادمين من القطاع 50 خلال أول أيام تشغيل معبر رفح من الجانبين.
وتستعد المستشفيات المصرية حاليًا لاستقبال المرضى الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل. وتشير التقارير إلى أن أربعة مستشفيات رئيسية في محافظة شمال سيناء - مستشفى نخل، ومستشفى بئر العبد، ومستشفى الشيخ زويد، ومستشفى العريش العام - في حالة تأهب قصوى لاستقبال المصابين والمرضى.
واستقبلت مصر أكثر من 8000 جريح ومصاب فلسطيني خلال فترات وقف إطلاق النار السابقة، وأجرت أكثر من 5160 عملية جراحية في المستشفيات المصرية للجرحى الفلسطينيين منذ بداية الأزمة.
وكان عدد من المرضى الفلسطينيين قد تجمعوا في مستشفى تابع للهلال الأحمر الفلسطيني، غرب خان يونس، بجنوب غزة، تمهيداً لنقلهم باتجاه معبر رفح وجرت هذه العملية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلاً عن مسؤول مصري أن 50 فلسطينياً سيعبرون في كل اتجاه خلال اليوم الأول من تشغيل المعبر.
إجراءات أمنية
ويخضع الفلسطينيون العائدون إلى غزة من معبر رفح، حيث تتمركز فرق من ممثلي لجنة إدارة قطاع غزة، ومراقبين من الاتحاد الأوروبي، لإجراءات فحص أمني عند نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي
وفي الجانب الفلسطيني في معبر رفح، يتم تدقيق الأوراق الشخصية والثبوتية وتفتيش الأمتعة، ثم ينقل المسافرون إلى نقطة التفتيش الإسرائيلية التي تسمى "ريجافيم" المزودة بأجهزة تفتيش إلكترونية دقيقة، وذلك قبل أن يتجهوا إلى بوابة المعبر في الجانب المصري حيث ينقل المرضى بسيارات مجهزة للمشافي المتخصصة في مدينة العريش بشمال سيناء، أو مدن أخرى في مصر.
أما بالنسبة للفلسطينيين العائدين إلى غزة، فعملية التدقيق والتفتيش في النقطة الإسرائيلية من المتوقع أن تكون أكثر تدقيقاً.
وبحسب الإعلام العبري، يسمح فقط للفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة خلال الحرب بالعودة إليه.
ووفق بيانات من منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة، غادر نحو 42 ألف فلسطيني غزة خلال الحرب، كان معظمهم من المرضى الذين سافروا للعلاج في الخارج أو من حملة الجنسيات المزدوجة.
وتسمح الآلية المؤقتة بسفر حملة الجوازات المصرية وموظفي منظمات دولية، على أن يتم تطوير هذه الآلية تدريجياً بناء على تقييمها، لتشمل حملة الجنسيات الأجنبية ثم فئات أخرى.
آلية تشغيل معبر رفح
وكانت إسرائيل سلمت، قائمة بأسماء 155 فلسطينياً تضم 50 مريضاً ومرافقيهم، وافقت على سفرهم، وهي الدفعة الأولى التي تغادر القطاع ضمن الآلية الإنسانية لفتح المعبر.
ويتوجه الموظفون الفلسطينيون وهم ضباط الجوازات والشرطة وموظفون إداريون، يقيمون مؤقتاً في مدينة العريش، في الثامنة صباحاً إلى المعبر الفلسطيني ويغادرون في الرابعة مساء. ويجري تنسيق دائم بين الموظفين الفلسطينيين ومراقبي البعثة الأوروبية، الذين يتواجدون يومياً داخل المعبر ومرافقه، كما يجري تنسيق دائم مع السلطات المصري
وفي يناير الماضي، تم الإعلان عن المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتى تهدف تخلي حماس عن أسلحتها وتجريد غزة من السلاح، مقابل انسحاب إسرائيل الكامل لقواتها.
أفادت مصادر بأن حماس وافقت مؤخراً على مناقشة نزع السلاح مع الفصائل الفلسطينية الأخرى والوسطاء. إلا أن مسؤولين اثنين من حماس صرحا لوكالة رويترز بأن واشنطن والوسطاء لم يقدموا للحركة أي مقترح مفصل أو ملموس لنزع السلاح.
قال مسؤولان إسرائيليان كبيران لوكالة رويترز إن الجيش يستعد للعودة إلى الحرب إذا لم تتخلى حماس عن أسلحتها، وأنه لا يتوقع أن يقوم المسلحون بنزع سلاحهم دون استخدام القوة.
وقالت مصادر إن حماس تسعى أيضاً إلى دمج ضباط الشرطة التابعين لها والبالغ عددهم 10 آلاف في الحكومة الجديدة التي يقودها التكنوقراط في غزة، وهو مطلب تعارضه إسرائيل.
للحصول على تفاصيل إضافية حول إعادة فتح معبر رفح بين مصر وغزة.. ماذا يعني ذلك بالنسبة للفلسطينيين؟ - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
