مع تطورات جديدة وزير العمل يوقّع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية لدعم الكوادر البشرية وتقديم منح دراسية تصل إلى 45%، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 9 فبراير 2026 04:08 مساءً
وقع محمد جبران، وزير العمل، اليوم الاثنين بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة ، بروتوكول تعاون موسّع مع الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية، يمثلها الدكتور مصطفى هديب، رئيس الأكاديمية، وذلك بهدف تنمية مهارات العاملين بوزارة العمل والجهات التابعة لها، ورفع كفاءتهم المهنية والعلمية، بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة وتحسين الأداء المؤسسي في سوق العمل، وذلك في إطار استراتيجية الدولة المصرية للاستثمار في العنصر البشري وبناء "قادة المستقبل".
ويستهدف البروتوكول دعم بناء قدرات الكوادر البشرية، وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره المحرك الرئيسي للتنمية الشاملة، من خلال إتاحة فرص تعليمية وتدريبية متقدمة تسهم في تطوير المهارات القيادية والإدارية والفنية.
تقديم منح دراسية جزئية تصل إلى 45%
وبموجب هذا التعاون، يتم تقديم منح دراسية جزئية تصل إلى 45% لبرامج الماجستير المهني (MBA) والدكتوراه المهنية (DBA) باللغتين العربية والإنجليزية، لصالح جميع العاملين بوزارة العمل وأسرهم من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى منح مخصصة لأقاربهم من الدرجة الثانية، في إطار دعم الاستقرار الأسري والاجتماعي للعاملين وتحفيزهم على التطوير المستمر.
كما نص البروتوكول على تشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين للإشراف على تنفيذ بنود التعاون، ووضع آليات المتابعة والتقييم، إلى جانب إعداد وتنفيذ برامج تدريبية واستشارية متخصصة، تستهدف إحداث نقلة نوعية في القدرات المؤسسية والبشرية، بما يواكب المتطلبات الحديثة لإدارة الأعمال، والتحول المؤسسي، وريادة الأعمال، وسوق العمل المعاصر.
وأكد وزير العمل أن هذا البروتوكول يأتي في إطار رؤية الوزارة لبناء جهاز إداري كفء ومؤهل، قادر على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية، ودعم سياسات التشغيل والتنمية البشرية، مشددًا على أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية سوق العمل المصري...
للحصول على تفاصيل إضافية حول وزير العمل يوقّع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية لدعم الكوادر البشرية وتقديم منح دراسية تصل إلى 45% - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
