مع تطورات جديدة ترامب يدفع بماراثون مفاوضات في جنيف لحسم ملفي إيران وأوكرانيا الثلاثاء المقبل، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم السبت 14 فبراير 2026 04:08 صباحاً
تستعد مدينة جنيف السويسرية الثلاثاء المقبل لاستضافة حراك دبلوماسي رفيع المستوى، حيث يسابق دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الزمن لانتزاع اتفاقات حاسمة في ملفي أوكرانيا وإيران، عبر جولات تفاوضية منفصلة يقودها مبعوثوه المقربون ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بمشاركة فاعلة من الكرملين والوسطاء العمانيين.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الوفد الأمريكي سيعقد في الفترة الصباحية مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بتوسط سلطنة عُمان، تليها في المساء محادثات ثلاثية تجمع الجانب الأمريكي مع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا، في مسعى لإنهاء الغزو الروسي المستمر منذ أربع سنوات.
تأتي هذه الجولة في ظل ضغوط تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب على طهران، بالتزامن مع حشد عسكري أمريكي واسع في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، وجود اتفاق على عقد المفاوضات الأسبوع المقبل لبحث الملفات العالقة، ومنها الحدود والتسليح، وسط تصاعد التوترات الميدانية على جبهات القتال.
وأوضح بيسكوف فى مؤتمر صحفي أن هناك اتفاقا على عقد المفاوضات الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن تفاصيل المكان والتواريخ سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، مضيفا أن اللقاء سيسعى إلى بحث سبل إحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين.
ويأتى عقد هذه الجولة من المفاوضات في ظل تصاعد التوترات الميدانية على جبهات القتال، فى وقت تكثف فيه الدول والجهات الدولية جهودها للتوصل إلى مخرج دبلوماسي للأزمة، حيث تشير التقديرات إلى أن الجولة المقبلة من المحادثات قد تتناول قضايا جوهرية تتعلق بالحدود والتسليح وتأثير النزاع على الأمن الإقليمي.
خيارات ترامب بين التفاوض والتصعيد
رجحت تقارير إعلامية أن ترامب قد يستغل هذا المسار الدبلوماسي لمنح البنتاغون وقتاً إضافياً لاستكمال الاستعدادات العسكرية وتأمين القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أن القيادات العسكرية عرضت على ترامب تأجيل أي تحرك مباشر حتى إعادة بناء القدرات الدفاعية الجوية لحماية نحو 40 ألف جندي أمريكي في المنطقة من أي رد انتقامي محتمل.
تشمل الخيارات التي تدرسها الإدارة الأمريكية عملاً عسكرياً يستهدف المنشآت النووية وقدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية، إضافة إلى احتمالات تدخل قوات "الكوماندوز" لضرب أهداف محددة.
من جانبه، شدد الجنرال جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية، على ضرورة ضمان جاهزية الدفاعات الأمريكية قبل أي تحرك، لضمان صد الردود الحتمية التي قد تستهدف مصالح واشنطن أو شركائها الإقليميين.
للحصول على تفاصيل إضافية حول ترامب يدفع بماراثون مفاوضات في جنيف لحسم ملفي إيران وأوكرانيا الثلاثاء المقبل - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
