أخبار عامة

3 مراحل رئيسية… 500 ألف أونصة ذهب تعزز اقتصاد مصر من منجم السكري - الخليج الان

3 مراحل رئيسية… 500 ألف أونصة ذهب تعزز اقتصاد مصر من منجم السكري - الخليج الان

مع تطورات جديدة 3 مراحل رئيسية… 500 ألف أونصة ذهب تعزز اقتصاد مصر من منجم السكري، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 22 فبراير 2026 11:13 مساءً

قلب الصحراء إلى أسواق العالم… رحلة الذهب التي تصنع اقتصاد المستقبل

في عمق الصحراء الشرقية لمصر، حيث تمتد الرمال كبحر ساكن تحت شمس حارقة، تدور قصة ثروة قومية لا تراها العيون لكنها تشكل ملامح الاقتصاد، هناك، تتحول الصخور الجامدة إلى سبائك لامعة من الذهب تحمل معها آمال التنمية والاستثمار، في مشهد يجمع بين العلم والصناعة والطموح الوطني.

إنتاج متصاعد… أرقام تعكس قوة الصناعة

شهد إنتاج الذهب في منجم السكري تطورًا ملحوظًا خلال العام الماضي، حيث ارتفع الإنتاج إلى نحو 500 ألف أونصة ذهب، مقارنة بنحو 481 ألف أونصة في العام السابق، محققًا نموًا سنويًا يقارب 4%. ويعكس هذا الارتفاع كفاءة العمليات التشغيلية والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة في عمليات الاستخراج والمعالجة.

وقد واصلت الشركة المشغلة للمنجم ضخ استثمارات ضخمة وصلت إلى 262 مليون دولار خلال العام الماضي، مع خطة مستقبلية لضخ استثمارات إضافية تتجاوز مائة مليون دولار في برامج إدارة المخلفات وتحسين البيئة التشغيلية داخل موقع العمل. 

وتُعد هذه الاستثمارات جزءًا من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى زيادة معدلات الإنتاج وتعظيم القيمة الاقتصادية للمنجم على المدى البعيد.

كما سددت الشركة نحو 53 مليون دولار كحقوق امتياز، بمتوسط 104 دولارات عن كل أونصة مباعة، إضافة إلى نصيب الدولة من الأرباح الذي يصل إلى 50%، ما يجعل المشروع نموذجًا للتعاون الاقتصادي بين الدولة والقطاع الخاص.

تاريخ طويل… كيف بدأ الحلم داخل الصحراء؟

بدأت ملامح المشروع تتشكل منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، عندما بدأت أعمال الاستكشاف الجيولوجي في تلك المنطقة النائية من الصحراء الشرقية. ومع بداية الألفية الجديدة، دخل المشروع مرحلة الإنتاج التجاري الفعلي في عام 2009، ليصبح واحدًا من أهم مشروعات التعدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتبدأ رحلة استخراج الذهب بمرحلة دقيقة تسمى تأكيد الخام، حيث تقوم فرق متخصصة بتحليل الصخور لتحديد نسبة تركيز الذهب داخلها، والتي تتراوح عادة بين نصف جرام إلى ثلاثة جرامات في الطن الواحد. بعد ذلك يتم تنفيذ عمليات الحفر الدقيق ووضع العلامات الجيولوجية لتحديد أفضل مناطق الاستخراج وأكثرها جدوى اقتصادية.

ثم تأتي مرحلة التفجير التي تستخدم فيها كميات كبيرة من المتفجرات لتفتيت الصخور، حيث يتم التعامل مع نحو 50 ألف طن من الصخور يوميًا، قبل نقل الخام إلى مراحل المعالجة الصناعية المتتابعة داخل المصنع.

تقنيات حديثة… من الصخور إلى السبائك الذهبية

تمر الصخور المستخرجة بسلسلة طويلة من مراحل التصنيع المعقدة، تبدأ بتكسير الصخور إلى أحجام صغيرة لا تتجاوز 11 سنتيمترًا مكعبًا، ثم تقليل الحجم مرة أخرى إلى حوالي 3 سنتيمترات عبر عمليات تكسير ثانوية. بعد ذلك يتم نقل الخام إلى مرحلة الطحن التي تعتمد على إضافة المياه وتحويل الصخور إلى حبيبات دقيقة لا تتجاوز 150 ميكرون.

وفي مرحلة التعويم الكيميائي يتم فصل الذهب عن المعادن الأخرى باستخدام مواد وتقنيات متطورة، قبل الانتقال إلى مرحلة التحليل الكهربائي التي تساهم في تنقية الذهب تدريجيًا. وفي النهاية، يتم صهر المعدن عند درجات حرارة تتجاوز 1200 درجة مئوية، ليصب في قوالب معدنية خاصة ويتحول إلى سبائك عالية النقاء.

وتخضع كل سبيكة لعمليات وزن ودق رسمي لضمان الجودة قبل تسليمها للجهات المختصة، لتصبح جاهزة للتداول في الأسواق العالمية، حاملة معها قصة جهد بشري وتكنولوجيا متطورة.

 

للحصول على تفاصيل إضافية حول 3 مراحل رئيسية… 500 ألف أونصة ذهب تعزز اقتصاد مصر من منجم السكري - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا