أخبار عامة

بهدف السرقة والانتقام .. حبس ام ونجلها لقتلهم مسن بالغربية - الخليج الان

بهدف السرقة والانتقام .. حبس ام ونجلها لقتلهم مسن بالغربية - الخليج الان

مع تطورات جديدة بهدف السرقة والانتقام .. حبس ام ونجلها لقتلهم مسن بالغربية، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الخميس 26 مارس 2026 02:18 صباحاً

قررت نيابة مركز زفتى، بمحافظة الغربية، حبس ام ونجلها، بتهمة قتل رجل مسن، اثر اصابته بالرأس والوجه، داخل شقته السكنية، بهدف السرقة، والانتقام منه بسبب خلافات اسرية سابقة، وذلك بقرية كفر النقيب.

وتعود الواقعة، عندما عثر الاهالى على جثة رجل سبعينى، مصاب بالوجه والرأس، داخل شقته السكنية، فى ظروف غامضة، ويوجد شبهه جنائية، بقرية كفر النقيب، بمركز كفر الزيات، بمحافظة الغربية.

وعقب البحث والتحرى، امكن الاجهزة الامنية من كشف ملابسات الواقعة، حيث تبين ان المجنى عليه له خلافات سابقة مع احدى السيدات ونجلها، وقامت بانهاء حياته بهدف السرقة والانتقام منه، وتركوه جثة هامدة.

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بالغربية بلاغًا من أهالي القرية، يفيد بالعثور على جثة رجل مسن داخل منزله في ظروف غامضة، وعلى الفور انتقلت قوة من المباحث الجنائية إلى مكان البلاغ لإجراء المعاينة والفحص.

وبالفحص، تبين من التحريات والمعاينة التي أجراها رجال البحث الجنائي بدائرة مركز شرطة زفتى برئاسة الرائد عبد الحكيم درويش وتحت إشراف العقيد محمد صقر رئيس فرع البحث الجنائي بدائرة مركز زفتى والسنطة ، أن المجني عليه يُدعى «أحمد بكر»، يبلغ من العمر 76 عامًا، خفير نظامي بالمعاش، وعُثر عليه مصابًا بعدة إصابات بالرأس والوجه، يُشتبه في كونها نتيجة التعدي عليه بجسم صلب.

وكشفت التحريات التي أجراها صباح البحث الجنائي بدائرة مركز زفتى ، أن وراء ارتكاب الواقعة طليقة نجل المجني عليه، وتُدعى «حنان. ال» (39 عامًا)، بالاشتراك مع نجلها «إبراهيم. ال» (19 عامًا). وتم ضبطهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الجريمة بدافع السرقة، إلى جانب الانتقام من المجني عليه، بسبب خلافات أسرية سابقة.

وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى زفتى العام تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات، واصدرت قرارها السابق ذكره.

للحصول على تفاصيل إضافية حول بهدف السرقة والانتقام .. حبس ام ونجلها لقتلهم مسن بالغربية - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا