أخبار عامة

«أكسيوس»: الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل المواهب داخل كبرى شركات المحاماة الأمريكية - الخليج الان

«أكسيوس»: الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل المواهب داخل كبرى شركات المحاماة الأمريكية - الخليج الان

مع تطورات جديدة «أكسيوس»: الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل المواهب داخل كبرى شركات المحاماة الأمريكية، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 3 مايو 2026 04:08 صباحاً

حذر موقع «أكسيوس» الأمريكي من أن التطور السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي بات يهدد المسار المهني التقليدي داخل كبرى شركات المحاماة، بعدما بدأ يقضي تدريجيًا على الوظائف التمهيدية التي يعتمد عليها القطاع لتدريب وإعداد الجيل الجديد من المحامين.

وأوضح الموقع أن بعض شركات المحاماة في الولايات المتحدة شرعت بالفعل في إعادة النظر في أعداد موظفيها، في ظل اعتماد متزايد على التكنولوجيا في تنفيذ مهام كانت تعد جزءًا أساسيًا من تدريب المحامين المبتدئين.

وأشار «أكسيوس» إلى أن نموذج العمل داخل هذه الشركات يقوم على تشغيل أعداد كبيرة من المحامين الجدد، الذين يتولون الأعمال الروتينية مثل مراجعة المستندات والصياغة القانونية الأولية، باعتبارها مرحلة تدريبية ضرورية تسبق الوصول إلى مستويات الشراكة العليا.

تحذيرات من أزمة طويلة الأمد في الكفاءات القانونية

وأكد الموقع أن المشكلة لا تتعلق فقط بفقدان بعض الوظائف، بل بخطر أكبر يتمثل في انقطاع سلسلة التدريب التي تضمن استمرار تدفق المواهب داخل المهنة.

ونقل «أكسيوس» تحذيرًا بأن اختفاء هذه المرحلة التدريبية نتيجة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يقود إلى أزمة طويلة الأمد في المواهب القانونية، لأن المحامين المبتدئين يمثلون حجر الأساس في بناء الخبرة العملية التي تؤهلهم لاحقًا لتولي القضايا الكبرى.

أستاذ بستانفورد: الشركات تسابق الزمن لدمج الخبرة في أنظمة الذكاء

وفي هذا السياق، قال أستاذ القانون بجامعة ستانفورد ديفيد فريمان إنغستروم إن شركات المحاماة تسعى إلى استخراج خبرات محاميها ودمجها داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي وأدوات الخدمة الذاتية وبوابات العملاء الرقمية.

وأوضح إنغستروم أن هذا التوجه قد يعني الاستعداد لعالم تقل فيه الحاجة إلى المحامين مقارنة بالنظام التقليدي، مع تحول كثير من الخدمات القانونية إلى منصات تقنية أكثر كفاءة وأقل تكلفة.

هل يخلق الذكاء الاصطناعي وظائف جديدة؟

في المقابل، طرحت تيفاني تاكر، العميدة المساعدة للتطوير المهني في مركز القانون بجامعة هيوستن، رؤية مختلفة، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي قد لا يكتفي بإلغاء الوظائف المبتدئة، بل قد يخلق وظائف قانونية جديدة تتطلب مهارات رقمية متقدمة.

وأضافت أن الطلاب الذين يمتلكون مهارات التعامل مع الذكاء الاصطناعي أصبحوا اليوم من أكثر المرشحين جذبًا للشركات، وهو ما يعكس تغيرًا في معايير التوظيف داخل القطاع القانوني.

شركات كبرى بدأت تقليص العمالة بسبب أدوات الذكاء

وذكر التقرير أن شركة بول، وايس، ريفكيند، وارتون وغاريسون بدأت منذ عام 2023 اختبار أدوات ذكاء اصطناعي مثل Harvey، ثم توسعت في دمجها ضمن الأعمال اليومية، من الصياغة القانونية إلى تحليل الوثائق المعقدة.

وأكد «أكسيوس» أن بعض الشركات بدأت بالفعل في تعديل أعداد موظفيها مع تزايد ما وصفه التقرير بـ«مفارقة الكفاءة»، حيث يؤدي تسريع العمل بواسطة الذكاء الاصطناعي إلى تقليص الحاجة لساعات العمل البشرية المدفوعة.

كما أشار إلى أن شركة «كليفورد تشانس»، إحدى أكبر شركات المحاماة الدولية، أعلنت العام الماضي تقليص عدد الموظفين، مبررة ذلك بزيادة الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما نقلته صحيفة فايننشال تايمز.

وفي السياق نفسه، كشف تقرير سوق الخدمات القانونية لعام 2025 أن العديد من الشركات خفضت وتيرة توظيف المحامين المبتدئين أو قلصت برامج التدريب الصيفي مرتفعة الأجر، التي كانت تعد تقليديًا بوابة لاكتشاف المواهب القانونية المستقبلية.

للحصول على تفاصيل إضافية حول «أكسيوس»: الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل المواهب داخل كبرى شركات المحاماة الأمريكية - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا