مع تطورات جديدة وزير الخارجية الأمريكي: لا توجد دولة حول العالم تمول الإرهاب أكثر من إيران، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 24 مايو 2026 12:03 مساءً
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أنه لا توجد دولة حول العالم تمول الإرهاب أكثر من إيران، مجدداً التأكيد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
روبيو: إيران لا تستثمر في الاقتصاد بل تنفق على الإرهاب في العالم
وقال روبيو خلال مؤتمر صحفي في نيودلهي، أن إيران لا تستثمر في الاقتصاد بل تنفق على الإرهاب في العالم، مشيراً إلى ضرورة ضمان حرية الشحن والملاحة البحرية في المنطقة.
وأكد أن ما أحرز بشأن الأزمة مع إيران تقدم كبير والهدف الأهم هو عدم حصول إيران على سلاح نووي، لافتا إلى التقدم الذي تم تحقيقه مع إيران تم بالتعاون مع دول الخليج
روبيو: هناك احتمال أن يسمع العالم أخبارا جيدة خلال الساعات المقبلة
وحذر كبير الدبلوماسيين الأمريكين أن تحكم إيران في مضيق هرمز يمثل سابقة على الصعيد الدولي لن يتم السماح بها، لافتا إلى أن هناك احتمال أن يسمع العالم أخبارا جيدة خلال الساعات المقبلة خاصة بشأن مضيق هرمز.
وقال:" أحرزنا بعض التقدم خلال الساعات الـ48 الماضية بشأن الخطوط العريضة التي ربما تحل أزمة مضيق هرمز".
وشدد وزير الخارجية الأمريكي أنه عندما بدأ الصراع مع إيران كانت الأهداف تدمير قدراتها البحرية ومنظومات الصواريخ، لافتا إلى أنه تم تحقيق أهداف العملية.
وأمس، قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وإيران "تفاوضتا إلى حد كبير" على اتفاق يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز بعد مكالمات مع قادة الشرق الأوسط ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
في منشور مطول على موقع "تروث سوشيال"، قال ترامب إنه تحدث من المكتب البيضاوي مع قادة من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين بشأن "كل الأمور المتعلقة بمذكرة تفاهم تتعلق بالسلام".
كتب ترامب: "تم التفاوض على اتفاق إلى حد كبير، وهو رهناً بالتوقيع النهائي بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والعديد من الدول الأخرى".
وفقاً لتفاصيل مسودة مذكرة التفاهم التي نشرها موقع "أكسيوس" الأمريكي، فإن الاتفاق المرتقب يتأسس على مقايضة أمنية واقتصادية حاسمة بين الطرفين يشمل التزام إيران بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية دون فرض أي رسوم عبور، مع التعهد بإزالة الألغام البحرية التي زرعتها في المنطقة.
في المقابل، ترفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية، وتتنازل عن حزمة من العقوبات المفروضة على طهران، بما يتيح لها استئناف بيع وتصدير نفطها بحرية في الأسواق العالمية.
ورغم التفاهمات الاقتصادية، أشار التقرير إلى أن القضايا المعقدة المتعلقة بالقدرات النووية الإيرانية ومخزون اليورانيوم المخصب ستظل مؤجلة لقيد التفاوض خلال فترة الهدنة، مع نص المسودة على إلزام طهران بوقف أي مسعى للحصول على أسلحة نووية.
للحصول على تفاصيل إضافية حول وزير الخارجية الأمريكي: لا توجد دولة حول العالم تمول الإرهاب أكثر من إيران - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
