أخبار عامة

استراتيجية الأمن الهولندي الجديدة: خطة طموحة لخفض الاعتماد الدفاعي على واشنطن بحلول 2030 - الخليج الان

استراتيجية الأمن الهولندي الجديدة: خطة طموحة لخفض الاعتماد الدفاعي على واشنطن بحلول 2030 - الخليج الان

مع تطورات جديدة استراتيجية الأمن الهولندي الجديدة: خطة طموحة لخفض الاعتماد الدفاعي على واشنطن بحلول 2030، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الخميس 18 يونيو 2026 03:03 صباحاً

​أعلنت الحكومة الهولندية عن ملامح إستراتيجيتها الجديدة للأمن الدولي، والتي تستهدف بشكل أساسي خفض اعتماد البلاد والمنظومة الأوروبية على المظلة الدفاعية الأمريكية خلال السنوات الأربع المقبلة، في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في عقيدة الأمن الأوروبي وسعياً لتأسيس ركيزة دفاعية ذاتية ومستقلة للقارة.

​جدول زمني للتحول وبناء القدرات الإستراتيجية

​وأفادت التقارير الصادرة عن صحيفة "NL Times" ووكالة الأنباء الهولندية "ANP"، استناداً إلى الوثيقة الرسمية التي قدمها وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن إلى البرلمان، بأن أمستردام تسعى لوضع خطة مشتركة حيز التنفيذ تضمن تحمّل أوروبا المسؤولية الكاملة عن أمن القارة الأوروبية بحلول عام 2030.

​وأوضحت الإستراتيجية أن عملية التحول من الاعتماد الحالي على القدرات العسكرية الأمريكية لن تكون انقطاعاً مفاجئاً، بل ستتم "بتنسيق وثيق ومشترك مع واشنطن"، لضمان عدم حدوث أي ثغرات أمنية أو فراغ دفاعي خلال الفترة الانتقالية؛ حيث سيجري تسليم المهام والقدرات خطوة بخطوة. وتركز الخطة على بناء "قدرات إستراتيجية" مستقلة داخل السياق الأوروبي، لاسيما في مجالات الاستخبارات العسكرية، وأنظمة الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.

​الاكتفاء الذاتي في تصنيع السلاح وبحث التعاون النووي

​وتطمح الخطة الأمنية لهولندا إلى تمكين قطاع الصناعات الدفاعية الأوروبية، خلال السنوات الأربع المقبلة، من تطوير وإنتاج نسخ متكاملة ومستقلة من أهم أنظمة الأسلحة التقليدية الرئيسية دون الحاجة للاعتماد على سلاسل الإمداد الأمريكية.

​وفي تحول استراتيجي بارز، أشارت الوثيقة إلى رغبة هولندا في استكشاف خيارات التعاون مع فرنسا في مجال التسليح والردع النووي. وأوضح وزير الخارجية الهولندي أنه في الوقت الذي يظل فيه الهدف الأسمى هو الوصول إلى عالم خالٍ من الأسلحة النووية، فإن الواقع يفرض التعامل مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) كتحالف نووي طالما بقيت هذه الأسلحة قائمة، مما يجعل التنسيق مع باريس -بموجب معاهدة حظر الانتشار كإطار قانوني- خياراً حيوياً للدراسة.

​دوافع التحول.. انتقادات ترامب وهزّة الثقة في الناتو

​وتأتي هذه الخطوات الهولندية المتسارعة في وقت يشهد فيه المعسكر الأوروبي نقاشاً حاداً وغير مسبوق حول مستقبل وموثوقية الضمانات الأمنية الأمريكية، وتحديداً بند الدفاع المشترك (المادة 5) لحلف الناتو.

​وقد تزايدت هذه المخاوف عقب التصريحات المتتالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي شكك فيها علناً في جدوى حلف الناتو وقدرته على تقديم دعم حقيقي لمصالح واشنطن، منتقداً ما وصفه بتقاعس الحلفاء عن مشاركة الأعباء المالية والعسكرية وتخلفهم عن دعم العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة عالمياً. وكان ترامب قد لوّح في مناسبات سابقة بإمكانية انسحاب بلاده من الحلف، مما جعل "الاستقلال الاستراتيجي" بالنسبة للأوروبيين يتحول من مجرد رفاهية سياسية أو خيار نظري إلى ضرورة ملحة وفرض عين لحماية حدودهم.

للحصول على تفاصيل إضافية حول استراتيجية الأمن الهولندي الجديدة: خطة طموحة لخفض الاعتماد الدفاعي على واشنطن بحلول 2030 - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا