مع تطورات جديدة حسام موافي: النهجان أحد أعراض هبوط الجهة اليسرى من القلب، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 2 يناير 2026 10:08 مساءً
هبوط الجهة اليمنى للقلب تظهر أعراضه في صورة انتفاخ وقيء
استعرض الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أسباب هبوط جهة القلب وأسباب الذبحة الصدرية، موضحًا الفروق بين أنواع الهبوط القلبي وأعراض كل منها.
هبوط الجهة اليمنى للقلب تظهر أعراضه في صورة انتفاخ وقيء
وأوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، خلال برنامجه «ربي زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن تركيب الدعامات يُستخدم في حالات ضيق الشريان التاجي، حيث تعمل على توسيع الشريان بما يسمح بعودة تدفق الأكسجين إلى عضلة القلب بصورة طبيعية.
وأشار الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إلى أن هبوط الجهة اليمنى للقلب تظهر أعراضه في صورة انتفاخ وقيء، بينما يُعد النهجان من الأعراض الأساسية لهبوط الجهة اليسرى للقلب.
وأضاف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن نسبة السكر في الدم، إلى جانب التشخيص الدقيق لنوع الهبوط القلبي، يمثلان عاملين رئيسيين في تحديد الحالة الصحية للمريض، ووضع الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة على حدة.
أسباب تكسير خلايا الدم الحمراء عند الأطفال
كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، عن أسباب تكسير خلايا الدم الحمراء عند الأطفال، موضحًا أن هذه الظاهرة قد تكون خلقية أو مكتسبة، وتتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا قبل اتخاذ أي علاج.
وأضاف حسام موافي خلال تقديمه برنامج "رب زدني علما"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن الأطفال الذين يعانون من تكسير كريات الدم الحمراء قد يظهر لديهم نزيف دموي متكرر أو فقر دم متقطع، وهو مرتبط بعمر الخلايا الحمراء الطبيعي الذي يصل إلى 120 يومًا، وفي بعض الحالات، قد تعيش الخلايا فترة أقصر تصل إلى 30–50 يومًا، ما يسبب الأنيميا أو فقر الدم.
وأوضح موافي أن تكسير الخلايا الحمراء يعني انخفاض عمر الخلية عن الطبيعي، سواء بسبب عوامل وراثية من الأب أو الأم، أو نتيجة أمراض مكتسبة تؤثر على إنتاج أو استقرار خلايا الدم، كما أن التكسير قد يكون بسيطًا أو شديدًا، لكنه غالبًا يتطلب متابعة طبية مستمرة لتجنب المضاعفات.
أوضح موافي، أن علاج تكسير خلايا الدم الحمراء يركز على التعويض بالدم عند الحاجة، خاصة في الحالات الشديدة، مشيرًا إلى أن بنوك الدم الحديثة توفر خيارات متقدمة مثل خلايا الدم الحمراء فقط بدون الصفائح أو كريات الدم البيضاء في حالات معينة.
شدد موافي على ضرورة عرض الطفل على طبيب متخصص بالغدد أو الدم عند ملاحظة أي أعراض متكررة، وعدم الاعتماد على وصفات عامة أو علاجات غير محددة، مؤكدًا أن التشخيص السليم والمتابعة المنتظمة هما الطريق الأمثل لإدارة حالة التكسير لدى الأطفال.
للحصول على تفاصيل إضافية حول حسام موافي: النهجان أحد أعراض هبوط الجهة اليسرى من القلب - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :