تضارب بين إعلان ترامب قبول بوتين لمجلس السلام ونفي موسكو الانضمام النهائي - الخليج الان

مع تطورات جديدة تضارب بين إعلان ترامب قبول بوتين لمجلس السلام ونفي موسكو الانضمام النهائي، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الخميس 22 يناير 2026 02:13 صباحاً

Advertisements

في تضارب علني بدافوس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انضمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمبادرة 'مجلس السلام'، ليرد الأخير  سريعاً بنفي جزئي، مؤكدا أن الدعوة لا تزال قيد البحث ولم تحسم بعد.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب لقاء جمعه بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، بدا ترامب واثقاً وهو يعلن انضمام أحد أكبر خصوم واشنطن التاريخيين هو الرئيس الروسي لمبادرته قائلاً: "لقد وجهت له الدعوة.. وقد قبل". 

إلا أن هذا التفاؤل الأمريكي اصطدم ببيان رسمي من بوتين أمام مجلس الأمن الروسي، أكد فيه أن وزارة الخارجية الروسية تعكف على دراسة المقترح من جوانبه كافة، مشدداً على أن الرد الرسمي سيأتي "في الوقت المناسب".

وقال بوتين بشأن مبادرة ترامب "مجلس السلام": "لطالما دعمت روسيا الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الدولي"، مضيفا "ستردّ موسكو على الدعوة بعد مراجعة وزارة الخارجية الروسية للوثائق الواردة والتشاور مع الشركاء الاستراتيجيين".

وأردف: "لطالما دعمت روسيا، وما زالت تدعم، أي جهود تهدف إلى تعزيز الاستقرار الدولي"، مشيرا إلى أن "اقتراح "مجلس السلام" يركز بشكل أساسي على التوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط".

مليار دولار

وأشار بوتين إلى أن "روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأصول المجمدة سابقا إلى "مجلس السلام"، معربا عن شكره لترامب على عرضه الانضمام إلى المجلس.

تعد مبادرة "مجلس السلام" حجر الزاوية في رؤية ترامب الجديدة لإدارة النزاعات العالمية، والتي انطلقت في سبتمبر الماضي كخطة لإنهاء الحرب في غزة قبل أن تتسع لتشمل ملفات دولية كبرى. لكن ما يثير الريبة في الدوائر الدبلوماسية هو "الثمن"؛ إذ كشفت مسودات الميثاق المسربة أن الولايات المتحدة تطلب من الدول الأعضاء مساهمة نقدية قدرها "مليار دولار" لضمان استمرار العضوية لأكثر من ثلاث سنوات.

هذه الشروط المالية، التي وصفتها وكالة "رويترز" ومصادر دبلوماسية بأنها غير مسبوقة، وضعت العديد من القادة في حيرة من أمرهم. 

ورغم أن دعوات ترامب وصلت إلى أكثر من 60 دولة، إلا أن القوى العظمى مثل الصين وروسيا لا تزال تمارس "الغموض الاستراتيجي"، في محاولة لفهم ما إذا كان هذا المجلس سيشكل كياناً موازياً للأمم المتحدة ومجلس الأمن، أم أنه مجرد أداة ضغط أمريكية جديدة.

لم تقتصر التحديات على موقف موسكو، بل امتدت لتشمل انقساماً حاداً داخل المعسكر الغربي. فبينما يتردد البعض، تقود فرنسا جبهة الرفض الأوروبية، معتبرة أن المجلس يقوض شرعية المؤسسات الدولية القائمة. 

ورد ترامب على هذا التعنت بأسلوبه المعهود، مهدداً بفرض رسوم جمركية مشددة على الخمور الفرنسية لإجبار الرئيس إيمانويل ماكرون على التراجع والانضمام للمبادرة.

للحصول على تفاصيل إضافية حول تضارب بين إعلان ترامب قبول بوتين لمجلس السلام ونفي موسكو الانضمام النهائي - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

أخبار متعلقة :