مع تطورات جديدة خبير دولي: حجم الجهود المصرية لخفض التصعيد بين طهران وواشنطن "مثيرة للإعجاب"، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 1 فبراير 2026 07:08 صباحاً
مع تراجع التوترات بين واشنطن وطهران نسبيا، اعتبر الخبير السياسي الدولي علي واعظ، مدير مشروع إيران والمستشار الأقدم في "مجموعة الأزمات الدولية"، أن حجم الجهود التي بذلتها الدولة المصرية لخفض حدة التوترات المتسارعة في هذا الملف تُعد "مثيرة للإعجاب".
— Ali Vaez (@AliVaez)وأوضح واعظ في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "إنه لأمر مثير للإعجاب حقاً حجم ما قامت به مصر، وهي الدولة التي لا تربطها حتى علاقات دبلوماسية مع إيران، لخفض تصعيد التوترات. إنهم لا يحصلون على التقدير الكافي لكل هذا العمل الشاق".
وجاء رد واعظ تعليقاً على أنباء كشفت عن اتصال هاتفي مطول جرى بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، حيث أفاد الأخير خلال المحادثة بأن "الحرب ليست في مصلحة إيران، ولا الولايات المتحدة، ولا المنطقة". وأكد بزشكيان في السياق ذاته أن الدبلوماسية لها الأولوية دائماً على خيار المواجهة بالنسبة لطهران، لكنه وجه رسالة حازمة شدد فيها على أن التهديدات والضغوط العسكرية لا يمكن أن تجبر إيران على الجلوس إلى طاولة التفاوض.
من جانبه، أيد المحلل العسكري داني سيترينوفيتش، الزميل في معهد دراسات الأمن القومي بتل أبيب، هذا الطرح قائلاً: "بالتأكيد. وهي ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك".
ونشر سيترينوفيتش تغريدة، أشار فيها إلى أن هذا التحرك المصري الجديد يمثل استمراراً مباشراً لجهود الوساطة التي تقودها القاهرة في الملف الإيراني المعقد، مذكراً بدورها المحوري السابق في التوسط لاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
— Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)ولفت المحلل العسكري إلى أنه منذ تولي عباس عراقجي حقيبة الخارجية الإيرانية، أظهرت العلاقات بين القاهرة وطهران مؤشرات قوية على التقارب، وهو ما عكسه بوضوح تكرار زيارات عراقجي للعاصمة المصرية مؤخراً.
رفض الحلول العسكرية
وفي الجانب الدبلوماسي الرسمي، بحث الرئيس السيسي مع بزشكيان تطورات الأوضاع المتسارعة في الشرق الأوسط، حيث أعرب الرئيس المصري عن بالغ قلقه من مآلات التصعيد الراهن، مؤكداً رفض مصر التام للحلول العسكرية.
وشدد السيسي على أن المسار الدبلوماسي يظل السبيل الوحيد والأمثل لتسوية الأزمات، مؤكداً أن مصر تبذل قصارى جهدها لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات للوصول إلى تسوية سلمية شاملة للملف النووي، وهو ما كان قد طرحه السيسي بقوة خلال لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى "دافوس".
وفي غضون ذلك، أشار علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى وجود "تقدم ملموس" في صياغة إطار للمفاوضات بعيداً عن ضجيج الإعلام، في حين جدد وزير الخارجية عباس عراقجي انفتاح بلاده على اتفاق "عادل ومتوازن" يضمن رفع العقوبات مقابل الالتزام بعدم امتلاك أسلحة نووية، مؤكداً: "إيران لم تسعَ يوماً إلى امتلاك أسلحة نووية".
للحصول على تفاصيل إضافية حول خبير دولي: حجم الجهود المصرية لخفض التصعيد بين طهران وواشنطن "مثيرة للإعجاب" - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :