مع تطورات جديدة دراسة..علاج الأمراض المزمنة يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم السبت 7 فبراير 2026 12:03 مساءً
كشفت دراسة علمية حديثة عن مفاجأة مدوية في عالم الطب، حيث أكدت أن علاج بعض الأمراض المزمنة الشائعة التي لا تُصيب الدماغ بشكل مباشر، قد يساهم في تقليل حالات الخرف عالميًا بنسبة تصل إلى الثلث، ما يفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة للوقاية من ألزهايمر وأمراض فقدان الذاكرة.
الجسم أولًا.. والدماغ يتأثر
أوضح باحثون أن صحة الأعضاء الطرفية في الجسم تلعب دورًا محوريًا في حماية الدماغ، مؤكدين أن تجاهل أمراض مثل اللثة أو السكري لا ينعكس فقط على الجسد، بل يمتد تأثيره ليزيد من خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر، وفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
تحليل ضخم يكشف الخطر الخفي
اعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون صينيون، على تحليل بيانات أكثر من 200 دراسة علمية سابقة، شملت تقييم مخاطر الإصابة بـ 26 مرضًا مختلفًا، وتبيّن أن 16 مرضًا طرفيًا ارتبطت بشكل واضح بزيادة خطر الإصابة بالخرف.
قائمة الأمراض التي ترفع خطر الخرف
ووفق نتائج الدراسة، شملت الأمراض الأكثر ارتباطًا بزيادة احتمالات الإصابة بالخرف ما يلي:
أمراض اللثة
أمراض الكبد المزمنة
أمراض القلب
السكري من النوع الثاني
هشاشة والتهاب المفاصل
الفشل الكلوي
أمراض الأمعاء الالتهابية
أمراض الرئة المزمنة (COPD)
كما شملت القائمة فقدان السمع والبصر، وهما عاملان معروفان منذ سنوات بارتباطهما المباشر بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
ملايين الحالات حول العالم
وأشار الباحثون إلى أن هذه الأمراض مسؤولة عن نحو 18.8 مليون حالة خرف عالميًا، وكانت أمراض اللثة والسكري وأمراض الكبد، إلى جانب فقدان السمع والبصر، من بين أعلى العوامل خطورة.
هل هذه الأمراض سبب مباشر للخرف؟
وأكد فريق البحث أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، لكنها تُظهر بوضوح أن الوقاية والعلاج المبكر لهذه الأمراض قد يمنع أو يؤخر تطور الخرف لدى ملايين الأشخاص حول العالم.
رسالة الباحثين.. صحة الجسم تحمي الدماغ
وقال الباحثون في بيانهم:
“الحفاظ على صحة الأعضاء الطرفية يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من السياسات العالمية لتعزيز صحة الدماغ والوقاية من الخرف.
وأضافوا أن الاكتفاء بتحديد عوامل الخطر لم يعد كافيًا، بل يجب التركيز على علاج الأمراض المزمنة القابلة للوقاية قبل أن تترك آثارًا طويلة الأمد على الدماغ.
توصيات وقائية لتقليل خطر الخرف
وشددت الدراسة على مجموعة من الإجراءات الوقائية المهمة، أبرزها:
الاهتمام بصحة الفم والأسنان، خاصة لدى كبار السن ومرضى السكري
الالتزام بالكشف الدوري وعلاج أمراض اللثة مبكرًا
تعزيز برامج التطعيم ضد التهاب الكبد B
التوعية بمخاطر الكحول على الكبد وصحة الدماغ
تحسين إدارة مرض السكري والأمراض المزمنة الأخرى
أرقام مقلقة عن الخرف عالميًا
وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 900 ألف شخص يعانون من الخرف في المملكة المتحدة حاليًا، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 1.6 مليون بحلول عام 2040.
وعالميًا، قد يصل عدد المصابين بالخرف إلى 153 مليون شخص بحلول عام 2050، بينما يُعد الخرف السبب الرئيسي للوفاة في بريطانيا، مسجلًا أكثر من 74 ألف حالة وفاة سنويًا.
للحصول على تفاصيل إضافية حول دراسة..علاج الأمراض المزمنة يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :