حملة تجنيد عملاء.. الاستخبارات الأمريكية تشعل حرب الجواسيس بمقطع فيديو جديد - الخليج الان

مع تطورات جديدة حملة تجنيد عملاء.. الاستخبارات الأمريكية تشعل حرب الجواسيس بمقطع فيديو جديد، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 13 فبراير 2026 06:03 مساءً

Advertisements

نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) مقطع فيديو جديد علي مواقع التواصل الاجتماعى وذلك بعد 9 أشهر من نشرها مقاطع فيديو باللغة الصينية، في محاولة صريحة تهدف لتجنيد عملاء صينيين من داخل الجيش الصيني وذلك بالتزامن مع حالة الارتباك التي خلفتها حملات التطهير الواسعة التي شنها الرئيس شي جين بينغ ضد كبار الجنرالات العسكريين مؤخراً. وسعى المقطع المنشور تحت عنوان "أنقذوا المستقبل" إلى استغلال الاستياء المتصاعد بين ضباط الرتب المتوسطة، حيث صور شخصية خيالية لضابط صيني ينتقد بحدة فساد قادة الحزب الشيوعي الحاكم وتراكم ثرواتهم الشخصية بينما يتم تهميش الكفاءات القيادية الحقيقية، مؤكداً أن وكالة الاستخبارات الاميركية تفتح أبوابها لمن يرغب في العمل من أجل مستقبل أكثر إشراقاً بعيداً عن قبضة بكين الحديدية. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية واشنطن الطموحة لإعادة بناء شبكاتها الاستخباراتية التي تعرضت لضربات قاصمة قبل نحو خمسة عشر عاماً، مع التركيز على تجاوز قيود الإنترنت الصينية المعروفة بـ "الجدار الناري العظيم" للوصول إلى الجمهور المستهدف عبر المنصات الرقمية المحظورة رسمياً داخل الصين.

استغلال سياسي لوضع القيادة العسكرية في بكين

استندت الحملة الأمريكية الأخيرة إلى تداعيات سياسية وأمنية عميقة نتجت عن حملة مكافحة الفساد العسكري المكثفة التي طالت الطبقة العليا للجيش الصيني، وكان آخرها ما أعلنته وزارة الدفاع الصينية بشأن فتح تحقيق مع الجنرال تشانغ يوشيا، الذى كان يشغل منصب الرجل الثانى فى اللجنة العسكرية المركزية ، إلى جانب الجنرال ليو تشنلى، وهو عضو ذو شأن بارز أيضاً فى اللجنة المركزية .ويرى مراقبون دوليون أن هذا التوقيت يعكس رغبة واشنطن في تسهيل عملية تجنيد عملاء صينيين من خلال اللعب على أوتار الخوف وعدم الاستقرار الوظيفي داخل صفوف جيش التحرير الشعبي، حيث يشرح الفيديو بوضوح آليات التواصل الآمن والسري مع وكالة الاستخبارات الاميركية. وكما أوضح مدير وكالة الاستخبارات الاميركية جون راتكليف في بيان له  ،أن هذه المقاطع ليست مجرد مادة إعلامية عابرة، بل هي دعوة مباشرة للمسؤولين الحكوميين والمواطنين الصينيين لاتخاذ خطوة نحو التغيير، مشيراً إلى أن التجارب السابقة أثبتت فاعلية هذه الوسائل في جذب انتباه آلاف الراغبين في التعاون مع الجانب الأمريكي.

ردود فعل غاضبة من بكين وتحذيرات من صدام جديد

وقامت السفارة الصينية في واشنطن برفض التحرك الأمريكي الأخير  واصفة إياه بإنه تعدي علي المصالح الوطنية للصين بشكل خطير، متوعدة باتخاذ كافة الإجراءات والوسائل اللازمة لإحباط محاولات التسلل والتخريب التي تقودها القوى المعادية من الخارج
وعلي جانب آخر،  تحظر السلطات الصينية علي  مواطنيها الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعى الغربية إلا من خلال استخدام أدوات ال “VPN” ،ويستخدم في الصين تطبيقات صينية مماثلة لكل هذه التطبيقات الغربية ،إلا أن وكالة الاستخبارات الأمريكية أكدت ثقتها في وصول رسالتها للملايين عبر أدوات"VBN”، مستشهدة بنجاح مقاطعها السابقة التي حصدت ما يزيد عن ستين مليون مشاهدة.

للحصول على تفاصيل إضافية حول حملة تجنيد عملاء.. الاستخبارات الأمريكية تشعل حرب الجواسيس بمقطع فيديو جديد - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

أخبار متعلقة :