مع تطورات جديدة كيف يحول "الديب فيك" بياناتك إلى فيديوهات مخلة؟.. خبير أمن سيبراني يُجيب، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 27 فبراير 2026 04:08 مساءً
فجر الدكتور محمد حمزة، خبير الأمن السيبراني، مفاجأة حول سهولة التزييف في الوقت الحالي، موضحًا أن تقنية "الديب فيك" لم تعد تتطلب مئات الصور كما في السابق، بل يكفي صورة واحدة عالية الجودة لإنتاج فيديو كامل بكل التعبيرات والوضعيات.
البيانات المُخزنة على الإنترنت قنبلة موقوتة قد تُستخدم ضدك
وحذر “الدكتور محمد حمزة، خبير الأمن السيبراني”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، من تقنيات أخطر تشمل بصمة الصوت عبر تحويل نص مكتوب إلى مقطع صوتي يطابق بصمة صوت الضحية تمامًا، وإنتاج مقاطع تظهر أشخاصًا يعترفون بجرائم لم يرتكبوها أو في أوضاع مخلة.
وأكد الدكتور محمد حمزة، خبير الأمن السيبراني، أن قانون 175 لسنة 2018 بشأن جرائم تقنية المعلومات يجرم هذه الأفعال، موضحًا أن الدستور يحمي حرمة الحياة الخاصة للحي، وللميت قدسية أكبر لا يجوز انتهاكها.
وبدوره علق الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، على ظاهرة التزييف العميق واستغرام مشاعر الحنين لتحريك صور الموتى، محذرًا من تحول هذه التقنيات إلى أدوات للنصب والابتزاز، فضلاً عن آثارها النفسية والشرعية المدمرة.
وأكد “عبد الجواد”، أن الجري خلف هذه المشاعر يؤدي إلى طمس نواميس الكون، موضحًا أن الله جعل الأجيال تسلم بعضها بعضًا، وأن محاولة استحضار الموتى رقميًا تخالف الطبيعة البشرية التي فطرنا الله عليها، مشددًا على أن للموت قدسية وللحداد حدودًا شرعية، وما يحدث هو نوع من العبث الذي قد يسبب أمراضًا نفسية واكتئابًا للمحيطين بالمتوفى.
وحول ظاهرة "البلوجرز" وعرض التفاصيل الدقيقة للحياة الزوجية والمنزلية، وصف الشيخ أشرف عبد الجواد، هذا السلوك بـ"المحرم شرعًا" إذا أدى إلى كسر قلوب الفقراء أو إثارة الحسد، مستنكرًا تصوير أدق الخصوصيات من أجل المال.
وقال: "من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها.. المال المجني من محتويات التفاهة والردح والتعري هو مال حرام، والإنسان محاسب عن شبابه وفيما أفناه وعن ماله ومن أين اكتسبه".
4 نصائح لحماية خصوصيتك على الإنترنت
حذر الدكتور محمد حمزة، خبير الأمن السيبراني، من أن التطور التقني، رغم فوائده، بات يفتح أبوابًا خلفية لانتهاك الخصوصية والنصب الإلكتروني، مؤكدًا أن قاعدة "كل ما هو رقمي غير آمن" يجب أن تكون المبدأ الأساسي لكل مستخدم.
وحول قيام بعض المحتالين بانتحال صفة أطباء خاصة في تخصصات النساء والتوليد لاستدراج الفتيات والحصول على صور خاصة بدعوى الكشف الطبي عن بُعد، أكد “حمزة”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن هذا الجهل الرقمي هو الثغرة التي ينفذ منها المجرمون، مشددًا على ضرورة عدم إرسال أي بيانات أو صور حساسة عبر تطبيقات المحادثة مهما كانت المبررات، لأن هذه البيانات تُخزن في سحابة رقمية معرضة للاختراق والتسريب في أي لحظة.
وحذر من ظاهرة لجوء الفتيات والشباب لبرامج المحادثة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي للإفصاح عن أسرارهم الشخصية، موضحًا أن هذه الشركات تشترط تخزين البيانات كجزء من اتفاقية الاستخدام، مما يعني أن أسرار المستخدم تصبح رهينة لدى هذه الشركات، وفي حال حدوث أي تسريب للبياناوهو أمر تكرر عالميًا تصبح هذه الخصوصيات مشاعًا في الشارع الرقمي، معقبًا: “لا يوجد أمان مطلق على الإنترنت، والأمان الوحيد يبدأ بتقليل حجم الداتا التي نشاركها مع التطبيقات”.
عدم التعامل مع أي صفة مهنية عبر الإنترنت دون التحقق الواقعي
وقدم مجموعة من النصائح الذهبية لمستخدمي التكنولوجيا، مطالبًا بتجنب الخصوصية الرقمية وعدم الإفصاح عن أسرار أو صور حساسة لأي تطبيق محادثة، فضلا عن عدم التعامل مع أي صفة مهنية عبر الإنترنت دون التحقق الواقعي، علاوة على ضرورة تشجيع الأبناء على الحوار المفتوح بدلاً من اللجوء للذكاء الاصطناعي، موضحًا أن كل ما ترفعه على الإنترنت هو بيانات مخزنة قد تُستخدم ضدك مستقبلاً.
للحصول على تفاصيل إضافية حول كيف يحول "الديب فيك" بياناتك إلى فيديوهات مخلة؟.. خبير أمن سيبراني يُجيب - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :