مع تطورات جديدة تصدع المعارضة الإيرانية.. بهلوي وائتلاف كردي يتبادلان اتهامات بالخيانة والديكتاتورية، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم السبت 28 فبراير 2026 06:03 صباحاً
تبادل رضا بهلوي نجل شاه إيران الأخير والائتلاف الكردي الجديد اتهامات حادة بالخيانة والديكتاتورية الأحد، مما تسبب في تصدع جهود توحيد المعارضة بالخارج تزامناً مع تصاعد التوترات الإيرانية.
وأوضح بهلوي، ولي العهد السابق المقيم في المنفى، أن المجموعات الكردية تتبنى ادعاءات تهدف لتقويض الوحدة الوطنية، مؤكداً أن وحدة أراضي بلاده تمثل الخط الأحمر النهائي الذي لا يمكن تجاوزه، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس.
وكانت 5 مجموعات قد أعلنت الأحد الماضي عن تشكيل "ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران"، مفيدة في بيانها التأسيسي بأن هدفها هو النضال للإطاحة بالجمهورية الإسلامية وتحقيق حق تقرير المصير للشعب الكردي.
أزمة الهوية الوطنية
وصف الائتلاف الكردي تصريحات بهلوي بأنها هيستيرية ومليئة بالكراهية ضد القوميات المظلومة، مضيفاً أن عهد عائلته اتسم بقمع الحريات الديمقراطية وارتكاب مجازر وحشية بحق المدنيين في فترات سابقة.
وأوضح كريم برويزي، المسؤول الرفيع في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، أن التهديد بعودة الفاشية يمثل خطراً حقيقياً، مستطرداً بأن التحالف يفكر جدياً في كيفية منع استنساخ أنظمة الاستبداد السابقة في إيران.
وكشف برويزي في مقابلة خاصة الخميس أن الأجنحة المسلحة للمجموعات الكردية تعمل لأغراض دفاعية فقط، نافياً سعي الائتلاف لاقتطاع دولة منفصلة مع التشديد على ضرورة العمل المشترك مع كافة العرقيات.
تحديات العمل المسلح
تجد المجموعات الكردية المعارضة ملاذاً آمناً في إقليم كردستان شمال العراق منذ فترة طويلة، في حين أعلن حزب حرية كردستان مسؤوليته عن هجمات استهدفت الحرس الثوري رداً على القمع.
وأفاد مهرزاد بروجردي، الخبير بجامعة ميسوري للعلوم والتكنولوجيا، أن هذا النزاع يمثل انتكاسة كبرى للمعارضة، لافتاً إلى أن بهلوي يضعف موقفه السياسي عبر استعداء القوى الكردية الفاعلة في المشهد.
وكشف بروجردي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض لقاء بهلوي شخصياً بسبب شكوك حول قدرته القيادية، مؤكداً أن واشنطن تولي أهمية كبرى لمدى قدرة المعارضة على التوحد قبل الانهيار.
جذور الصراع التاريخي
يعود تاريخ الصراع بين الجانبين إلى حقبة الشاه محمد رضا بهلوي التي شهدت تهميشاً للأكراد، لاسيما في عام 1979 الذي شهد مواجهات دامية مع المتمردين أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.
وأوضح برويزي أن الأكراد تعرضوا للتطهير العرقي تحت حكم النظامين الملكي والإسلامي على حد سواء، مشدداً على أن أي بديل مستقبلي يجب أن يضمن مكاناً للجميع دون إقصاء.
وكشف التقرير عن صعوبة قياس حجم التأييد لبهلوي رغم خروج تظاهرات طلابية ترفع شعاراته، فيما أكد مراقبون أن الانقسام الحالي يخدم استقرار السلطة المركزية ويقلل فاعلية الضغوط.
للحصول على تفاصيل إضافية حول تصدع المعارضة الإيرانية.. بهلوي وائتلاف كردي يتبادلان اتهامات بالخيانة والديكتاتورية - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :