مع تطورات جديدة «نيران ولاية ترامب الثانية».. بدأت من كهوف الصومال وتصل إلي مفاعلات إيران، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 2 مارس 2026 03:07 مساءً
بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فصلاً جديداً من التصعيد العسكري الدولي بإصدار أوامر لشن هجمات مكثفة على الأراضي الإيرانية يوم السبت الماضي تحت اسم «الغضب الملحمي»، لتؤكد هذه الخطوة النهج الهجومي الواضح الذي اتبعه منذ عودته لولاية ثانية إلى البيت الأبيض.
حيث اتسمت الولاية الثانية لترامب التي تجاوزت العام بقليل بتوسع ملحوظ في نطاق الضربات العسكرية ضد أهداف متنوعة في مناطق ساخنة حول العالم.
وشملت هذه التحركات العسكرية الواسعة عمليات دقيقة استهدفت تنظيمات إرهابية ومنشآت حيوية في عدة قارات،ما رسم ملامح سياسة خارجية أمريكية جديدة تعتمد بشكل أساسي على القوة الخشنة والردع المباشر والسريع في مواجهة أي تهديدات تراها واشنطن خطراً على مصالحها القومية أو أمن حلفائها في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.
ملاحقة تنظيم داعش من إفريقيا إلى قلب العراق
وانطلقت شرارة هذه الأوامر في شهر فبراير من عام 2025، حين أعلن الرئيس ترامب عن توجيه ضربات جوية عسكرية اتسمت بالدقة العالية في الصومال.
واستهدفت الضربات بشكل مباشر كبير مخططي هجمات تنظيم داعش الإرهابي ومجموعة من العناصر التي قام بتجنيدها وقيادتها هناك.
وأعلن البيت الأبيض في شهر مارس لعام 2025 عن نجاح الجيش الأمريكي بالتنسيق الكامل مع الحكومة العراقية والسلطات الكردية في تصفية زعيم تنظيم داعش الهارب داخل الأراضي العراقية.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة الضربات العسكرية لترامب التي تهدف إلى إنهاء وجود التنظيم بشكل نهائي ومنع محاولات إعادة تشكيله في المناطق التي كان يسيطر عليها سابقاً.
التصعيد ضد الحوثيين
وخلال شهر مارس من نفس العام، أصدر ترامب أمراً بشن غارات جوية مكثفة استهدفت المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وجاء هذا القرار كرد فعل انتقامي سريع على الهجمات التي استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس هاري ترومان» في مياه المنطقة.
عملية «مطرقة منتصف الليل» في إيران
ومع حلول فصل الصيف الماضي، بلغت التوترات ذروتها بإطلاق الإدارة الأمريكية عملية عسكرية كبرى حملت اسم «مطرقة منتصف الليل»، والتي استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية هامة.
حيث صرح ترامب حينها بكل ثقة أنه تم محو هذه المنشآت تماماً من الخارطة، ما أثار ردود فعل دولية واسعة حول مستقبل الاتفاقات النووية والأمن في الخليج.
عمليات عيد الميلاد في نيجيريا
واستمر النشاط العسكري الأمريكي حتى نهاية العام، ففي توقيت يتزامن مع احتفالات عيد الميلاد، نفذ الجيش الأمريكي هجمات مركزة ضد عناصر تنظيم داعش في نيجيريا، وذلك بعد اتهامات وجهها ترامب للتنظيم بارتكاب مجازر وحشية ضد المدنيين المسيحيين هناك.
إسقاط نظام مادورو
ومع بداية 2026، فاجأ ترامب العالم في يناير 2026 بإصدار أوامر لشن ضربات جوية على فنزويلا, من أجل إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في عملية خاطفة وقعت فجر يوم سبت ،بينما كان ترامب يتابع التطورات من منتجعه في مار إيه لاغو.
عملية «عين الصقر»
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية في العاشر من يناير لعام 2026 عن توجيه ضربات موجعة لأهداف تابعة لتنظيم داعش في سوريا، ضمن ما وصفته بالرد المتواصل على مقتل اثنين من أفراد الخدمة الأمريكية من ولاية أيوا.
وقد كشفت التقارير العسكرية أن هذه الهجمات جاءت ضمن عملية كبرى انطلقت في ديسمبر 2025 تحت مسمى «عين الصقر»، حيث نجحت القوات الأمريكية في تدمير أكثر من سبعين هدفاً في مواقع متعددة بوسط سوريا.
حيث استخدم الجيش في هذه العملية مزيجاً من الطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية والمدفعية الثقيلة لضمان تحقيق أقصى قدر من التدمير.
وتظل الضربات العسكرية لترامب هي العنوان الأبرز للمرحلة الحالية،طالما بقيت تحديات للنفوذ الأمريكي في الساحة الدولية وفقاً لرؤيته الحالية.
للحصول على تفاصيل إضافية حول «نيران ولاية ترامب الثانية».. بدأت من كهوف الصومال وتصل إلي مفاعلات إيران - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :