«تحالف هرمز».. كيف تفاعلت الدول على دعوة ترامب للمشاركة في تأمين المضيق؟ - الخليج الان

مع تطورات جديدة «تحالف هرمز».. كيف تفاعلت الدول على دعوة ترامب للمشاركة في تأمين المضيق؟، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 16 مارس 2026 12:03 مساءً

Advertisements

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تشكيل تحالف بحري لنشر سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس شحنات النفط العالمية، في ظل اضطراب أسواق النفط بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

أسعار النفط تشتعل

وأدى إغلاق إيران لمضيق هرمز رداً على هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

وعد المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، بإبقاء الممر البحري مغلقاً، بينما حذر مسؤول كبير آخر في طهران من أن أسعار النفط قد ترتفع إلى ما يزيد عن 200 دولار للبرميل.

رجل يسير على طول الشاطئ بينما تصطف ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز

وأعرب ترامب عن أمله في أن يتمكن تحالف بحري من تأمين الممر المائي الحيوي الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب. وقد شنت إيران غارات على أكثر من اثنتي عشرة سفينة حاولت الإبحار عبر هذا الممر الضيق منذ بدء الأعمال العدائية قبل أسبوعين.

ترامب يستنجد بالحلفاء ويهدد الناتو

ودعا  الرئيس عدد من الدول للانضمام إلى التحالف البحري لتأمين الممر المائي الهام، وشمل ذلك كل من الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة. وكتب ترامب في منشور على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" قائلاً: "نأمل أن تقوم الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وغيرها من الدول المتضررة من هذا القيد المصطنع بإرسال سفن إلى المنطقة حتى لا يشكل مضيق هرمز تهديداً من دولة تم قطع رأسها بالكامل".

ثم طلب تحديداً من الدول الأعضاء في حلف الناتو الانضمام إلى التحالف، مهدداً بأنهم سيواجهون "مستقبلاً سيئاً للغاية" إذا فشلوا في مساعدة الولايات المتحدة في إعادة فتح المضيق.

وبدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، إن المضيق لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة الدولية باستثناء السفن التابعة للولايات المتحدة وحلفائها.وقال عراقجي:"مضيق هرمز مفتوح. إنه مغلق فقط أمام ناقلات النفط والسفن التابعة لأعدائنا، أمام أولئك الذين يهاجموننا وحلفاءهم. أما الآخرون فمسموح لهم بالمرور بحرية".

لا طريق للدخول أو الخروج

ويعد المضيق، الذي لا يتجاوز عرضه 39 كيلومترًا عند أضيق نقطة فيه، الممر البحري الوحيد إلى الخليج العربي، المعروف أيضًا باسم الخليج الفارسي. وتكون الممرات الملاحية في هذا المضيق أضيق وأكثر عرضة للهجمات. ويفصل هذا الخط الحدودي إيران من جهة عن عُمان والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى.

باختصار، لا توجد طريقة للدخول أو الخروج عن طريق البحر عندما يكون مضيق هرمز مغلقًا.

ولم توافق أي دولة حتى الآن علنًا على دعوة ترامب لإرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز.

ترامب في ورطة والحلفاء يتخلون عنه!

إذ أعلنت بريطانيا أنها "تدرس بشكل مكثف" ما يمكنها فعله للمساعدة في إعادة فتح الممر البحري. وقال وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند: "ندرس بشكل مكثف مع حلفائنا ما يمكن فعله لأن إعادة فتح المضيق أمر بالغ الأهمية".

وبدوره، قال مسؤولون في وزارة الخارجية الصينية إن بكين تدعو إلى وقف الأعمال العدائية و"جميع الأطراف تتحمل مسؤولية ضمان إمدادات طاقة مستقرة وغير معاقة".

وأعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، يوم الاثنين، أن اليابان لا تخطط حاليًا لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن في الشرق الأوسط. وقالت أمام البرلمان: "لم نتخذ أي قرارات بشأن إرسال سفن مرافقة. نواصل دراسة ما يمكن لليابان فعله بشكل مستقل، وما يمكن فعله ضمن الإطار القانوني". وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع ترامب، قالت إنها ستتناول النزاع مع إيران.

هذا، وأكدت فرنسا أيضاً أنها لن ترسل سفناً. وقالت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية في بيان يوم السبت: "لم يتغير الموقف: إنه موقف دفاعي"، في إشارة إلى تصريح الرئيس إيمانويل ماكرون بأن فرنسا لن تنضم إلى الحرب ضد إيران.

وقالت كوريا الجنوبية، التي تستورد 70% من نفطها من الخليج، إنها "تراقب عن كثب" تصريحات ترامب و"تدرس وتستكشف بشكل شامل مختلف التدابير ... لضمان سلامة طرق نقل الطاقة".

فيما أعلن وزير حكومي يوم الاثنين إن أستراليا لن ترسل سفنًا حربية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.

وقالت كاثرين كينغ، عضوة في حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية ABC:"لن نرسل سفينة إلى مضيق هرمز. نحن نعلم مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئًا طُلب منا القيام به أو أننا نساهم فيه".

هرمز ورقة إيران أجبرت العالم الجلوس على طاولة المفاوضات

تتفاوض بعض الدول مع إيران لتأمين مرور شحناتها النفطية. حيث عبرت ناقلتان ترفعان العلم الهندي محملتان بالغاز البترولي المسال مضيق هرمز. وتعتمد نيودلهي على هذا المضيق لاستيراد 80% من احتياجاتها من الغاز البترولي المسال.

كما حصلت سفينة تركية على تصريح مماثل الأسبوع الماضي بعد أن تفاوضت أنقرة مباشرة مع طهران. وتنتظر أربع عشرة سفينة تركية أخرى الحصول على تصريح.

للحصول على تفاصيل إضافية حول «تحالف هرمز».. كيف تفاعلت الدول على دعوة ترامب للمشاركة في تأمين المضيق؟ - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

أخبار متعلقة :