مع تطورات جديدة إخفاق منظومات الدفاع.. إصابة 175 إسرائيلياً بقصف صاروخي إيراني على ديمونة وعراد، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 22 مارس 2026 09:03 صباحاً
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، بارتفاع عدد المصابين جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت مدينتي ديمونة وعراد جنوبي إسرائيل، السبت، إلى 175 إصابة وذلك بعد فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في اعتراض الصواريخ
ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت فقد سُجلت إصابات مباشرة برؤوس حربية تزن نحو نصف طن في مدينتي ديمونة وعراد، بعد أن أخطأت الصواريخ الاعتراضية أهدافها، حيث كانت الصواريخ الباليستية الإيرانية أسرع من منظومة "القبة الحديدية".
وذكرت أن سلاح الجو وقيادة الجبهة الداخلية في إسرائيلي والجهات المختصة الأخرى تجري تحقيقات في أسباب هذه الإصابات المباشرة، فيما تشير التقديرات إلى أن الصواريخ المستخدمة هي طرازات جرى اعتراضها في السابق، وليست صواريخ "جديدة" كما زعمت إيران.
وعقب الإصابة المباشرة في ديمونة، صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأنه "قبل سقوط الصاروخ، جرت محاولات لاعتراضه وسيتم التحقيق في الحادثة". كما شدد الجيش على أن "الدفاع ليس محكماً، ولذلك يجب الاستمرار في الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية".
أضرار واسعة
ونقلت الصحيفة عن شهادات لبعض السكان الذين تم استهداف منازلهم في ديمونا إنهم كانوا في الملجأ لحظة سقوط الصاروخ، وفجأة انتشر دخان كثيف الملجأ، فسقط الناس. سادت حالة من القلق والهلع، وظن المتواجدون أن الملجأ ينهار. وقالت إيتي، التي تسكن بالقرب من موقع الاستهداف "إنها معجزة لعدم وقوع وفيات".
وبحسب صحيفة هاآرتس، فقد سقطت الصواريخ الإيرانية في مناطق سكنية، وألحقت أضرارًا بالمباني وأجبرت السكان على إخلاء منازلهم على نطاق واسع، في حين شددت السلطات القيود في جميع أنحاء الجنوب.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الضربات استهدفت مركز "شمعون بيريز" للأبحاث النووية الإسرائيلية، الواقع على بعد حوالي 10 كيلومترات من ديمونة و30 كيلومتراً من عراد، رداً على هجوم أمريكي على منشأة "نطنز" الإيرانية لتخصيب اليورانيوم في وقت سابق السبت، إذ اتهمت طهران اواشنطن وتل أبيب بتنفيذ ذلك الهجوم، بينما نفى الجيش الإسرائيلي أي تورط له.
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن مركز الأبحاث النووية في النقب يُعدّ مفتاحاً لبرنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي الذي يُشتبه به منذ فترة طويلة.
وفي الساعات التي أعقبت الهجمات، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية نقل بعض المصابين في عراد وديمونة من مستشفيات جنوب إسرائيل إلى أخرى في الوسط.
وعقب الغارات الإيرانية، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بـ"مواصلة القتال ضد أعداء إسرائيل على جميع الجبهات"، في خضم حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
البحث عن مفقودين
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" فإن مقاطع مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت من زوايا متعددة صاروخاً باليستياً ينطلق بسرعة عالية من السماء قبل أن يسقط على المدينة، ووفقاً للتقييمات العسكرية، كان الصاروخ يحمل رأساً حربياً إيرانياً تقليدياً، مع مئات الكيلوجرامات من المتفجرات.
وأرسل الجيش الإسرائيلي وحدات البحث والإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية إلى موقع الارتطام، وسط تقارير تفيد بأن الصاروخ، الذي كان يحمل رأساً حربياً كبيراً، قد ألحق أضراراً جسيمة بالمنازل والمباني الأخرى في المنطقة.
وبعد ساعات، شهدت مدينة عراد المجاورة مشاهد دمار مماثلة بعد سقوط صاروخ باليستي في المدينة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالعديد من المباني.
ووفق ما ذكرته خدمة الطوارئ فإن الإصابات كانت ناجمة في الغالب عن شظايا أو عن إصابات حدثت أثناء البحث عن مأوى.
ووثقت لقطات جوية التقطتها طائرة مسيّرة تابعة لمنظمة "يونايتد هاتزالا" موقع الارتطام في عراد، موضحة أن فرقها الطبية عالجت أكثر من 90 شخصاً بموقع الحادث في عراد.
من جانبه، قال نتنياهو: إن إسرائيل تمر بـ"ليلة صعبة للغاية" متعهداً بمواصلة القتال على جميع الجبهات. وتطرق إلى الضربتين في بيان أقر فيه بأنها "ليلة صعبة للغاية في حملة بناء مستقبلنا".
وأضاف أنه تحدث مع رئيسي بلديتي ديمونة وعراد، ودعا الوزارات الحكومية إلى "تقديم كل المساعدة اللازمة للمدينتين".
وعيد بالتصعيد العسكري
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه "من المتوقع أن تتصاعد حدة الضربات الجوية ضد إيران خلال الأسبوع المقبل".
وقال خلال اجتماع مع مسؤولين عسكريين: "هذا الأسبوع، ستتصاعد حدة الضربات التي سيشنها الجيشين الإسرائيلي والأميركي ضد النظام الإرهابي والبنى التحتية التي يعتمد عليها بشكل كبير".
وأضاف كاتس أن إسرائيل "مصممة على مواصلة قيادة الهجوم ضد النظام الإيراني، وقطع رؤوس قادته وإحباط قدراته الاستراتيجية، حتى يتم إزالة كل تهديد أمني لإسرائيل ولمصالح الولايات المتحدة في المنطقة".
للحصول على تفاصيل إضافية حول إخفاق منظومات الدفاع.. إصابة 175 إسرائيلياً بقصف صاروخي إيراني على ديمونة وعراد - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :