مع تطورات جديدة تفاؤل ترامب وتشكيك طهران.. هل تنجح باكستان في نزع فتيل "الحرب العاشرة"؟، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 17 أبريل 2026 03:03 صباحاً
في سباق مع الزمن لتفادي استئناف القتال، يواجه تفاؤل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرب التوصل إلى اتفاق "تاريخي" مع إيران جداراً من التشكيك في طهران، مما يضع الوساطة الباكستانية أمام اختبار حاسم لانتزاع تسوية شاملة في إسلام آباد قبل انهيار وقف إطلاق النار الهش.
وبينما يتحدث ترامب عن تنازلات نووية إيرانية "غير مسبوقة" وإعادة فتح مضيق هرمز، ويطمح لإضافة هذا النزاع إلى سجل إنجازاته كـ "حرب عاشرة" ينجح في إخمادها، تتمسك القيادة الإيرانية بموقف حذر، متهمة واشنطن بالاستمرار في سياسة "المطالب المفرطة"، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية مصير مضيق هرمز.
نفط مجاني
أبدى ترامب تفاؤلاً لافتاً في حديثه للصحفيين بحديقة البيت الأبيض، مشيراً إلى أن آفاق التفاهم "تبدو جيدة جداً". وكشف ترامب عن استعداده للتوجه شخصياً إلى باكستان لتوقيع الاتفاق، قائلاً: "إذا تسنى توقيع اتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب.. إنهم يريدونني".
وبحسب تقارير، يرى ترامب أن الاتفاق المحتمل سيشمل "نفطاً مجانياً وإعادة فتح مضيق هرمز"، زاعماً أن طهران وافقت على شروط رفضتها لسنوات، بما في ذلك التخلي عن طموحاتها النووية وتسليم اليورانيوم المخصب الذي يعتقد أنه دُفن جراء غارات جوية سابقة.
ومع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار، كلف ترامب فريقه الدبلوماسي والعسكري بالعمل المكثف لتحقيق السلام، مختتماً تصريحه بعبارة حملت طابع التحدي: "لقد كان لي شرف حل 9 حروب حول العالم، وهذه ستكون العاشرة، لذا فلنفعل ذلك!".
ومع ذلك، لم يقدم الرئيس الأمريكي أدلة ملموسة على هذه التنازلات، في حين تدرس الأطراف تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إضافيين لتجنب العودة إلى مربع المواجهة.
هرمز.. الميدان يسبق السياسة
ميدانيا، لا تزال لغة الحرب حاضرة؛ حيث أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن الجيش مستعد لاستئناف العمليات "بضغطة زر" في حال تعثر المسار السياسي. وتأتي هذه التحذيرات وسط حصار بحري أمريكي دخل يومه الرابع، رداً على إغلاق إيران للمضيق منذ 28 فبراير الماضي.
وحذر مسؤولون دوليون من أن استمرار إغلاق المضيق، الذي يعبر منه ثلث صادرات الأسمدة وربع إمدادات الطاقة العالمية، يهدد باندلاع أزمة غذاء عالمية الشهر المقبل. وأفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن 14 سفينة غيرت مسارها بالفعل لتجنب اختبار الحصار البحري، فيما تعتبر طهران هذا الحصار "مقدمة لانتهاك الهدنة".
تشكيك إيراني
في المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر مطلعة أن طهران تساورها "شكوك جادة" تجاه حسن نية واشنطن.
وتشدد إيران، عبر الوسيط الباكستاني، على أن المفاوضات المرتقبة نهاية الأسبوع لن تكون "ذات جدوى" ما لم تتراجع الولايات المتحدة عن مطالبها المفرطة وتلتزم بتعهداتها السابقة.
وترى القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية أن طهران تمتلك "أوراق ضغط كبرى" لم تُستخدم بعد، مؤكدة أن البلاد لا يمكن محاصرتها "عبر التغريدات أو الخطط الخيالية"، في إشارة إلى تصريحات ترامب المتفائلة عبر المنصات الرقمية.
للحصول على تفاصيل إضافية حول تفاؤل ترامب وتشكيك طهران.. هل تنجح باكستان في نزع فتيل "الحرب العاشرة"؟ - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :