مع تطورات جديدة «من الدمار إلى صناديق الاقتراع»… انطلاق الانتخابات البلدية في الضفة ووسط غزة وحماس خارج المشهد، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم السبت 25 أبريل 2026 11:17 صباحاً
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم السبت، لاستقبال الناخبين الفلسطينيين في كافة مناطق الضفة الغربية ومدينة دير البلح بوسط قطاع غزة، وذلك لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية ضمن أول عملية اقتراع تجري منذ اندلاع حرب غزة.
موعد إغلاق صناديق الاقتراع
وحددت اللجنة المركزية للانتخابات مواعيد إغلاق الصناديق عند الساعة الخامسة مساءً (14:00 توقيت جرينتش) في قطاع غزة، بينما تمتد العملية الانتخابية في الضفة الغربية حتى الساعة السابعة مساءً (16:00 توقيت جرينتش). وأشارت اللجنة من مقرها في رام الله إلى أن حق الاقتراع مكفول لنحو مليون ونصف مليون ناخب في الضفة المحتلة، يضاف إليهم 70 ألف ناخب في منطقة دير البلح بوسط القطاع.
وعلى صعيد الخارطة السياسية للمتنافسين، تسيطر حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس محمود عباس على معظم القوائم الانتخابية، إلى جانب حضور لافت للمستقلين، في حين تغيب أي قوائم رسمية تابعة لحركة "حماس" التي تسيطر حالياً على نحو نصف مساحة قطاع غزة بينما تخضع الأجزاء الأخرى لسيطرة القوات الإسرائيلية. وتتوزع المنافسة في معظم المدن بين القوائم المدعومة من "فتح" وقوائم مستقلة يشارك فيها مرشحون من فصائل مختلفة، من بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ذات التوجه الماركسي.
أول اقتراع يشهده القطاع منذ الانتخابات التشريعية عام 2006
وتحمل هذه الانتخابات دلالة خاصة في قطاع غزة الذي تديره حركة حماس منذ عام 2007، إذ تمثل هذه العملية أول اقتراع يشهده القطاع منذ الانتخابات التشريعية عام 2006. وجاء قرار اللجنة المركزية بإشراك مدينة دير البلح كخطوة رمزية تهدف إلى التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية في مواجهة مخططات الفصل، لكونها المدينة التي حافظت على غالبية سكانها وكانت الأقل تدميراً خلال الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين.
وفي دير البلح، تتنافس أربع قوائم يغلب عليها الطابع المهني والمستقل، بعد قرار الفصائل، بما فيها حركة حماس، عدم خوض الانتخابات عبر قوائم فصائلية رسمية كما جرت العادة سابقاً. وتعد هذه المشاركة الأولى لسكان القطاع في انتخابات محلية منذ قرابة عقدين من الزمن، رغم الجدل الذي أثاره قانون الانتخابات المعدل الذي اشترط على المرشحين التوقيع على إقرار بالالتزام ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية والتزاماتها الدولية وقرارات الشرعية الدولية، وهو ما اعتبره البعض إلزاماً بالاعتراف بدولة إسرائيل.
حماس تدير المشهد الأمني
أمنياً، ينتشر آلاف العناصر من الشرطة الفلسطينية لتأمين العملية الانتخابية في مدن وقرى الضفة الغربية، بينما يتولى نحو 250 شرطياً يتبعون لوزارة الداخلية التي تديرها حماس مهام تأمين مراكز التصويت في دير البلح، وذلك بحسب ما أفادت به مصادر أمنية مطلعة على سير العملية.
للحصول على تفاصيل إضافية حول «من الدمار إلى صناديق الاقتراع»… انطلاق الانتخابات البلدية في الضفة ووسط غزة وحماس خارج المشهد - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :