قلق متزايد في إسرائيل من الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران وتأكيدات على تضرّر مصالح تل أبيب - الخليج الان

مع تطورات جديدة قلق متزايد في إسرائيل من الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران وتأكيدات على تضرّر مصالح تل أبيب، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 14 يونيو 2026 05:13 صباحاً

Advertisements

​أبدى مسؤولون إسرائيليون كبار مخاوف واسعة ومتصاعدة بشأن مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، معتبرين أن التفاهمات الجارية تعكس قبولاً وتراجعاً أمريكياً أمام المطالب الأساسية والشروط التي طرحتها طهران. 

وأوضح القادة الإسرائيليون أن هذا المسار الدبلوماسي سيترك تداعيات سلبية مباشرة على المصالح الأمنية والاستراتيجية الإسرائيلية في المنطقة، بحسب ما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، وسط حالة من الاستياء العام داخل الدوائر السياسية في تل أبيب.

​قبول أمريكي بالشروط الإيرانية ومصدر القلق في تل أبيب

​ونقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مسؤولين كبار قولهم إن الصيغة التي يجري التفاوض عليها حالياً بين واشنطن وطهران، تشير بوضوح إلى موافقة الإدارة الأمريكية على الشروط الرئيسية التي طالبت بها إيران مراراً.

 وأكدوا أن قبول الأخيرة بالمضي قدماً في هذا المسار وتحديد موعد مبدئي للتوقيع جاء بعد حصولها على ما تعتبره مكاسب سياسية ودبلوماسية واقتصادية مهمة دون تقديم تنازلات جوهرية بالمقابل.

​وفقاً للتقارير العبرية المتداولة، يرى خبراء ومسؤولون إسرائيليون أمضوا سنوات طويلة في متابعة وتقييم الملف الإيراني، أن البنود الواردة في مذكرة التفاهم الإطارية تمثل مصدر قلق حقيقي وعميق لتل أبيب؛ نظراً لأنها تغفل تماماً معالجة عدد من الملفات الساخنة التي تعتبرها إسرائيل ركائز أساسية للحفاظ على أمنها القومي واستقرارها الإقليمي.

​مكاسب اقتصادية لطهران وتأجيل الملفات الحساسة

​وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن من أبرز النتائج والمكاسب المباشرة المتوقعة لهذا التفاهم لصالح طهران، هو إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية الدولية وإنعاش الاقتصاد الإيراني المتضرر من سنوات الحرب والحصار.

 واعتبروا أن الاتفاق في هذه المرحلة يمنح الدولة الإيرانية مكاسب واسعة النطاق قبل الدخول حتى في المفاوضات والمناقشات الأكثر تعقيداً والتي تتعلق ببقية الملفات الإقليمية العالقة.

​وأضافوا أن إيران تشترط صراحة الإعلان الرسمي والكامل عن انتهاء حالة الحرب وتحقيق عدد من المطالب الإضافية، كخطوة أولى تسبق الخوض في أي مباحثات تفصيلية تتعلق ببرنامجها النووي، ويأتي في مقدمة هذه المطالب الإفراج الفوري عن كافة الأصول والأموال الإيرانية والودائع المجمدة في البنوك العالمية بموجب العقوبات السابقة. 

ورأى القادة العسكريون في تل أبيب أن هذه الآلية التفاوضية تمنح طهران فترة زمنية إضافية ومساحة للمناورة، قبل الانتقال إلى مناقشة القضايا التي تعد الأكثر حساسية وخطورة بالنسبة للمجتمع الدولي.

​استبعاد برنامج الصواريخ وخفض سقف المطالب الدولية

​وانتقد المسؤولون الإسرائيليون بشدة ما وصفوه بخفض سقف المطالب الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني مقارنة بالمواقف الحازمة السابقة التي كانت تتبناها واشنطن وحلفاؤها. 

ولفتوا إلى أن نقطة الضعف الكبرى في هذا الاتفاق تكمن في أن برنامج الصواريخ الباليستية والمشروعات العسكرية الإيرانية لا تندرج من الأساس ضمن البنود أو النقاط المطروحة على طاولة التوقيع الحالية.

​واختتم المسؤولون تقييمهم بالتأكيد على أن عدداً من الملفات الإستراتيجية التي كانت إسرائيل تأمل وتسعى إلى معالجتها وتفكيكها خلال فترة الحرب، لا تزال حتى اللحظة خارج إطار التفاهم الإداري الحالي. وهو الأمر الذي يثير موجة عارمة من المخاوف والتحذيرات داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية بشأن النتائج المستقبلية لهذا الاتفاق، وانعكاساته على توازن القوى في الشرق الأوسط.

للحصول على تفاصيل إضافية حول قلق متزايد في إسرائيل من الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران وتأكيدات على تضرّر مصالح تل أبيب - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

أخبار متعلقة :