مع تطورات جديدة من «عائلة زيزي» إلى «أيام السادات».. محطات في حياة ليلى شعير، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الخميس 18 يونيو 2026 03:03 مساءً
بمناسبة ذكرى ميلاد الفنانة ليلى شعير، التي تحل اليوم 18 يونيو، يستعيد جمهور السينما المصرية مسيرة واحدة من أبرز جميلات الشاشة في ستينيات القرن الماضي، والتي جمعت بين عالم الأزياء والتمثيل، وقدمت مجموعة من الأعمال التي تركت بصمة خاصة رغم أن رصيدها الفني لم يكن ضخمًا مقارنة بنجمات جيلها.
نشأة ليلى شعير
ولدت ليلى شعير، واسمها الكامل ليلى أحمد شعير، في 18 يونيو عام 1940، لأسرة تجمع بين الثقافتين المصرية والفرنسية، حيث كانت ابنة لأب مصري وأم فرنسية. تلقت تعليمها في مدرسة الليسيه الفرنسية، ما منحها ثقافة واسعة وإجادة للغة الفرنسية، قبل أن تبدأ مشوارها المهني في عالم الأزياء وعروض الموضة، الذي كان بوابتها الحقيقية نحو الشهرة والأضواء.
دخلت ليلى شعير عالم السينما في منتصف ستينيات القرن العشرين، وهي الفترة التي شهدت ازدهارًا كبيرًا للسينما المصرية. وجاءت انطلاقتها اللافتة من خلال فيلم "عائلة زيزي"، الذي شاركت فيه إلى جانب نخبة من نجوم تلك المرحلة، لتلفت الأنظار بجمالها الأوروبي الملامح وحضورها الهادئ على الشاشة، ومنذ ذلك الوقت توالت مشاركاتها السينمائية في عدد من الأفلام التي شكلت جزءًا من ذاكرة السينما المصرية.
أعمال ليلى شعير
وخلال سنوات نشاطها الأولى، شاركت في مجموعة من الأعمال البارزة من بينها "القاهرة في الليل"، و"العريس يصل غدًا"، و"السمان والخريف"، و"الخروج من الجنة"، ورغم أنها لم تكن من النجمات صاحبات البطولة المطلقة، فإنها استطاعت أن تفرض حضورها وأن تكون واحدة من الوجوه النسائية المميزة في أفلام تلك الفترة، خاصة مع اعتماد المخرجين عليها في الأدوار التي تتطلب أناقة خاصة وحضورًا مختلفًا.
تميزت مسيرة ليلى شعير بالتوقف والعودة أكثر من مرة. فبعد نشاط ملحوظ خلال الستينيات، ابتعدت عن الفن لفترة طويلة قاربت العقد الكامل، قبل أن تعود مجددًا إلى الشاشة من خلال فيلم "جنس ناعم". وبعد سنوات من الغياب عادت مرة أخرى للمشاركة في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية، مؤكدة أن علاقتها بالفن لم تنقطع بشكل نهائي رغم ظروف السفر والحياة الشخصية.
ليلى شعير مع يوسف شاهين
ومن أبرز محطات عودتها الفنية مشاركتها مع المخرج العالمي يوسف شاهين في فيلم "حدوتة مصرية"، الذي يعد من أهم أفلام السينما المصرية في الثمانينيات. وشكل العمل محطة مهمة في مشوارها، خاصة أنه جاء ضمن مشروع سينمائي مميز للمخرج الكبير، ما منحها فرصة جديدة للظهور أمام الجمهور بعد سنوات من الغياب.
لاحقًا سافرت إلى فرنسا وعادت إلى مجال الأزياء الذي ارتبطت به منذ بداياتها، قبل أن تستقر مجددًا في مصر مع نهاية الثمانينيات، لتشارك بشكل متقطع في عدد من الأعمال الفنية. ومن أبرز الأفلام التي ظهرت فيها خلال تلك المرحلة "جحيم تحت الماء"، و"الهروب"، و"أيام السادات"، و"ما تيجي نرقص"، كما سجلت حضورًا في بعض الأعمال التلفزيونية التي عرفها جمهور الألفية الجديدة.
للحصول على تفاصيل إضافية حول من «عائلة زيزي» إلى «أيام السادات».. محطات في حياة ليلى شعير - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
أخبار متعلقة :