كتابة سعد ابراهيم - قال محللو مورجان ستانلي إن توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي في عام 2026 قد تغيرت، نظراً لارتفاع مستويات التضخم مرة أخرى بسبب الزيادة الحادة في أسعار الطاقة المرتبطة بالصراع مع إيران.
تغييرات في التوقعات
في السابق، كان المحللون يتوقعون أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بخفض تكاليف الاقتراض مرتين خلال العام الحالي، وذلك في اجتماعات يونيو وسبتمبر. كانت هذه التوقعات مبنية على تحسين النشاط الاقتصادي وانخفاض التضخم دون المستوى المستهدف الذي حددته المؤسسة عند 2%.
تأثير الصراع على أسعار الطاقة
ومع ذلك، تسبب الهجوم المشترك من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في تغيير هذه الحسابات. إذ ارتفعت أسعار النفط والغاز الطبيعي مع تفاقم النزاع، مما زاد من المخاوف بشأن تعطل الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر ممرًا حيويًا لنحو خُمس احتياجات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
توقعات التضخم المستقبلية
أوضح المحللون أن الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة قد يؤدي إلى بقاء التضخم في منطقة اليورو أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي طوال العام الحالي. ومن المتوقع أن ينخفض التضخم مرة أخرى إلى ما دون 2% العام المقبل، ولكن فقط إذا تعافى سوق الطاقة بسرعة.
استمرار التوترات وتأثيرها على السياسات
وأضاف المحللون أن خفض أسعار الفائدة يبدو غير مرجح في عام 2026، إلا أن استمرار التوترات في سوق الطاقة سيكون عاملاً حاسماً في تشكيل سياسات البنك المركزي الأوروبي. قد يُعاد النظر في خفض الفائدة مجددًا خلال اجتماعات يونيو وسبتمبر من عام 2027.
