شكرا لقرائتكم خبر عن «بلومبيرغ»: الإمارات تستقطب كيانات مالية عالمية برغم الحرب والان نبدء باهم واخر التفاصيل
متابعة الخليج الان - ابوظبي - أشارت وكالة بلومبيرغ إلى أن الهجمات الإيرانية على مدن رئيسية في دول الخليج، رغم إثارتها تساؤلات حول تواصل توسع شركات وول ستريت إلى المنطقة، إلا أن هذه الشركات أبدت بالإجماع دعمها للشرق الأوسط، وقالت الوكالة إن أسماء لامعة، من بروكفيلد كورب إلى غولدمان ساكس غروب، تنافست على ترسيخ مكانتها كشركاء مُخلصين.
وشهدت الإمارات، بعد الحرب، قدوم العديد من الشركات العالمية لافتتاح مقار في أبوظبي ودبي، كاستراتيجية توسعية إلى منطقة الشرق الأوسط.
قالت الوكالة إن منطقة الخليج لطالما كانت مصدراً مربحاً للتمويل، وقد شهدت نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وبات من المتوقع بشكل متزايد أن تستثمر الشركات الأجنبية في الاقتصادات المحلية.
وأشارت إلى أنه حتى في خضم الحرب، واصل المستثمرون الإقليميون ضخ مليارات الدولارات في صفقات شملت مديري الأصول البديلة، والائتمان الخاص، ومنصات التكنولوجيا. وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة بلاكستون عن صفقتين استثماريتين منذ بدء إيران هجماتها على مراكز الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي، ونقلت تحذيرات مراقبين حول العالم من أن الانسحاب الآن من المنطقة، ربما يؤثر في قدرة الشركات على إقامة شراكات مستقبلاً.
قدوم شركات عالمية
أجرت الوكالة حواراً مع ديفيد غروس، الشريك الإداري لشركة «باين كابيتال»، تزامناً مع افتتاح الشركة مقراً جديداً في أبوظبي كاستراتيجية توسعية إلى الشرق الأوسط، لتصبح شركة الاستثمار الخاص، بهذه الخطوة من أوائل الشركات المالية العالمية الكبرى التي تفتتح فروعاً إقليمية جديدة، منذ بدء الحرب.
وصرح ديفيد غروس، الشريك الاداري في باين كابيتال، للوكالة بأن الشركة ستبدأ أولاً بخمسة إلى عشرة موظفين في سوق أبوظبي العالمي، مع إمكانية زيادة هذا العدد لاحقاً. مبيناً أن الشركة تتوقع افتتاح مكاتب إضافية في المنطقة.
وقال غروس، خلال المقابلة، إنه على الرغم من أن الحرب الدائرة مأساوية من نواحٍ عديدة إلا أنها لا تُغيّر من نظرة باين كابيتال للمستقبل البعيد، ولا تُؤثر في خططها لتعزيز استثماراتها في المنطقة.
وممن يعولون أيضاً على منطقة الخليج بشكل عام، والامارات بشكل خاص، صندوق التحوط «إم إس كابيتال»، ومقره سنغافورة، والذي أعلن حديثاً أنه يخطط لافتتاح مقر في أبوظبي للاستفادة من الفرص المتنامية.
كما أنه يجري حالياً محادثات مع صناديق استثمارية أخرى في الشرق الأوسط لبحث فرص استثمارية محتملة، ويدير الصندوق أصولاً بقيمة 1.5 مليار دولار تقريباً، بما في ذلك مبلغ مبدئي قدره 500 مليون دولار من أحد عملائه في الشرق الأوسط، وقد أعلن حديثاً عن فوزه بعقد استثماري بقيمة مليار دولار في الصين.
توسع الاستثمار
يرى غروس، من باين كابيتال، أن هذا الوضع الذي تشهده منطقة الخليج، يسلط الضوء بشكل أكبر على الأهمية الاقتصادية للمنطقة، وقد يؤدي ذلك في الواقع إلى مزيد من الاستثمار، في بعض القطاعات كتمويل المبادرات المتعلقة بالدفاع والمبادرات الحكومية، التي قد تمتد آثارها إلى القطاع الخاص.
وقالت بلومبيرغ إن بعض المستثمرين يثقون بأن البنية التحتية والحوكمة في الامارات ستساعدها على التعافي، وذكرت ارتفاع التسجيلات في سوق أبوظبي العالمي بنسبة 5% على أساس سنوي في مارس/ آذار، لتصل إلى 284 تسجيلاً، بجانب أكثر من 100 طلب قيد الدراسة.
