كتابة سعد ابراهيم - تراجعت الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات يوم الجمعة. السبب الرئيسي كان التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى بيانات اقتصادية كشفت عن انكماش اقتصاد منطقة اليورو في الربع الأول من السنة. يعني، الوضع كان مشجعاً قليلاً.
تصريحات ترامب حول إمكانية عودة العمليات العسكرية إذا تعرضت القوات الأمريكية لأي اعتداء، زادت القلق بين المستثمرين وعادت الأمور الجيوسياسية لتكون في مقدمة اهتمامات الأسواق. هل تتخيل؟ المستثمرون دائماً يتأثرون بمثل هذه الأحداث، وهذا طبيعي فعلاً.
وعندما أُعلِنَ عن انكماش اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.2%، زادت هذه الآراء من المخاوف المتعلقة بتباطؤ النمو في المنطقة القادمة. يعني، الأمور تبدو متقلبة، ومن الصعب أن نتوقع ما سيحدث بعد ذلك.
على مستوى الأداء، مؤشر داكس الألماني انخفض بنسبة 0.62%، بينما مؤشر يورو ستوكس 50 تراجع بنسبة 0.70%. هذا بسبب خسائر كبيرة في قطاعات التكنولوجيا وأشباه الموصلات. مثلاً، أسهم شركة إنفينون كانت وقعت بنسبة 9.11%، وهذا أثر كثيراً على المؤشرات الرئيسية.
بالحديث عن فرنسا، مؤشر كاك 40 انخفض بنسبة 0.32%، تأثر أيضاً بانخفاض سهم شركة إس تي ميكروإلكترونيكس بما يقارب 5.82%.
لكن، وعلى الجانب الآخر، مؤشر فوتسي 100 البريطاني ظل مستقراً قرب مستويات الإغلاق السابقة، وذلك بفضل أداء بعض الأسهم والقطاعات الدفاعية التي ساعدت على تخفيف الضغوط البيعية.
الآن، المستثمرون يتابعون البيانات الاقتصادية الأوروبية وكل ما يحدث على الساحة الجيوسياسية. يبدو أنهم يسعون لفهم كيف ستؤثر هذه الأشياء على الأسواق واتجاهات النمو في الفترة المقبلة. الأمور معقدة، أليس كذلك؟
