كتابة سعد ابراهيم - اليوم، في 15 يوليو 2026، انخفضت أسعار الذهب في الأسواق العالمية بعد ما حققت ارتفاعات تجاوزت 2% في الجلسة الماضية. يبدو أن المستثمرين بدأوا يصرفون انتباههم نحو الارتفاع المستمر في أسعار النفط وتأثيراته على التضخم والقرارات النقدية.
تراجع الذهب عالميًا
تشير الأوضاع إلى أن الذهب يواجه ضغوطًا قوية مع تجدد القلق من التضخم وزيادة الفائدة في الولايات المتحدة. الكثير من الناس، يبدو أنهم خففوا من مصانعهم في المعدن النفيس نظرًا لأنه لا يحقق عائدًا مباشرًا.
حاليًا، هبط سعر الذهب واقترب من 4000 دولار للأونصة، متخليًا عن جزء من المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة. هناك حالة ترقب مستمرة تجاه تحركات الأسواق العالمية التي تعتبر معقدة بالفعل.
بعض المحللين يرون أن ارتفاع أسعار النفط زاد من المخاوف من الضغوط التضخمية. هذا من شأنه أن يدفع البنوك المركزية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يجعل الذهب أقل جاذبية كاستثمار.
التوترات الجيوسياسية تواصل التأثير
من المثير للاهتمام أن انخفاض أسعار الذهب يتزامن مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط. فبعد أن شنت الولايات المتحدة عمليات عسكرية جديدة ضد إيران، أعادت فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية القريبة من مضيق هرمز. طبعًا، هذا أثار مخاوف حقيقية حول إمكانية اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.
الأسواق العالمية تظل حذرة، تتابع كل جديد في الأوضاع الجيوسياسية وأسعار النفط، لأنهما يعدان من أبرز العوامل التي تؤثر على حركة الذهب في الوقت الحالي. وبالمثل، هناك ترقب دائم لأي إشارات جديدة حول سياسات النقد الأمريكية.
