كتابة سعد ابراهيم - تتوقع مورجان ستانلي أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بسبعة تخفيضات متتالية في أسعار الفائدة حتى عام 2026، وهو ما يرفع سعر الفائدة النهائي إلى نطاق يتراوح بين 2.5% و2.75% ويمثل تحولا واضحا نحو سياسة نقدية أكثر مرونة في الفترة المقبلة.
وقال البنك في تقرير حديث إن هذه الخطوة تعكس اتجاها عاما لتحفيز الاقتصاد الأميركي، خاصة في ظل المخاوف من تباطؤ النمو العالمي وعلامات الضعف في بعض القطاعات.
عصر جديد من التيسير النقدي
ويتوقع محللون مصرفيون أن تدخل السياسة النقدية الأميركية مرحلة تخفيف مستدامة تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض وتعزيز الإنفاق والاستثمار ودعم النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.
ولكن التقرير أشار أيضاً إلى أن هذه السياسة قد لا تكون خالية من التكاليف، وأن السيولة المفرطة التي تدخل الأسواق قد تؤدي إلى ضغوط تضخمية وارتفاعات مفرطة في أسعار الأصول.
واستندت هذه التوقعات إلى تحليل الاتجاهات الاقتصادية الحالية والبيانات التاريخية، وتوقع البنك أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يحتاج إلى التكيف مع الواقع الجديد للحد من النشاط الاقتصادي المفرط أو مواجهة تباطؤ اقتصادي محتمل في المستقبل.
ويراقب بنك الاحتياطي الفيدرالي الوضع ولا يستبعد إمكانية خفض أسعار الفائدة.
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول في شهادته أمام الكونجرس أن الاقتصاد الأميركي لا يعاني حاليا من الركود، لكنه أشار إلى أن البنك المركزي مستعد لتعديل أسعار الفائدة نحو الانخفاض إذا أظهرت البيانات أن ذلك ضروري.
أخبار متعلقة :