كتابة سعد ابراهيم - عقد وزير العمل حسن رداد اجتماعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع الملحقين العماليّين بالخارج. واستمع خلال الاجتماع إلى أبرز التحديات التي يواجهها هؤلاء الملحقون في مواقع عملهم، وكذلك المبادرات والجهود التي بذلوها لدعم العمالة المصرية في الخارج.
التحديات والجهود لدعم العمالة المصرية
أكد الوزير خلال اللقاء: “يهمني تنفيذ كل ما نتفق عليه على أرض الواقع وبأكبر نسبة من الإنجاز”. وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب التحول من التخطيط إلى التطبيق الفعلي، وتحويل الرؤى إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن والعامل المصري في الخارج.
فتح أسواق العمل الجديدة
وأوضح أن الوزارة تعمل على تكثيف الجهود لفتح أسواق عمل جديدة أمام الكوادر المصرية المؤهلة. وهذه الجهود تهدف إلى توسيع فرص التشغيل وتعزيز مكانة العمالة المصرية إقليميًا ودوليًا. كما أكد على ضرورة توفير بيئة عمل لائقة وآمنة تُحقق الاستقرار والأمان الوظيفي للعمالة المصرية بالخارج.
تعزيز قنوات التواصل
كما وجّه الوزير بفتح قنوات تواصل فعّالة مع جميع الأطراف المعنية في الدول المختلفة. يهدف ذلك إلى خدمة مصالح العمال المصريين، وحماية حقوقهم، وتعزيز تقديم الدعم والرعاية لهم. يأتي ذلك ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى حماية عمالنا في الخارج وتعظيم دورهم كقوة وطنية فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني ورفع اسم مصر عاليًا في مختلف المحافل.
أخبار متعلقة :