كتابة سعد ابراهيم - عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعاً مع مسؤولين من شركات إنتاج السكر في مصر لمناقشة الوضع الحالي للسوق وسبل تعزيز التوازن بين الإنتاج المحلي واحتياجات الاستهلاك. وتناول الاجتماع الآليات المتوازنة للاستيراد والتصدير، وذلك في إطار جهود الوزارة لتنظيم ودعم الصناعة المحلية وضمان استمرارية سلاسل التوريد داخل الأسواق.
أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص
شارك في الاجتماع الدكتور شهاب مرزبان، رئيس مجلس إدارة شركة الشرقية للسكر، والدكتور كامل عبد الله، رئيس مجلس إدارة شركة القناة للسكر، والسيد عماد فريد، رئيس مجلس إدارة شركة النيل للسكر، ومحمود فودة، رئيس مجلس إدارة شركة صافولا.
أكد الدكتور محمد فريد صالح أن الدولة تُولي اهتمامًا كبيرًا بسلسلة القيمة للسلع الاستراتيجية، وعلى رأسها السكر. وأوضح أن التنسيق المستمر مع القطاع الخاص يُعد ركيزة أساسية لضمان انتظام الإنتاج وتوافر السلع في الأسواق.
دراسة اقتصاديات التكلفة
أشار الوزير إلى حرص الوزارة على دراسة اقتصاديات التكلفة في قطاع الصناعات الغذائية لضمان استدامة الكيانات الإنتاجية. وتناول الاجتماع عرضاً لمتغيرات تكاليف الإنتاج الفعلي التي تأثرت بالضغوط الحالية، وسبل تحقيق التوازن الاستراتيجي الذي يضمن مصلحة كلٍ من المنتج والمستهلك.
وأوضح الدكتور فريد أن “استقرار السوق يبدأ من تنظيم آليات الاستيراد والتصدير”، مع التركيز على دعم وتوطين الصناعات القائمة لتعزيز قيمتها المضافة للقطاعين الزراعي والصناعي، وتوفير بيئة استثمارية شفافة وواضحة لكافة الأطراف.
مستقبل صناعة السكر في مصر
تناول اللقاء تطورات الإنتاج في الشركات وناقش القرارات المنظمة لتداول وتوزيع السكر في السوق المحلية، في إطار الجهود الحكومية لضمان توفر المنتج بالكميات المناسبة وتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.
وفي ختام الاجتماع، أعرب مسؤولو شركات إنتاج السكر عن تقديرهم للنهج القائم على الشراكة الذي تتبعه وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، مؤكدين التزامهم بالتعاون الكامل لتنفيذ التوصيات التي تضمن استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات المواطنين.
كما شدد الحضور على أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين الوزارة والقطاع الخاص لتحقيق استدامة الإنتاج وضمان التوازن المطلوب في السوق المحلي.
أخبار متعلقة :