أداء المعادن العالمية يتباين في ظل توترات متصاعدة بالشرق الأوسط

كتابة سعد ابراهيم - شهدت أسواق المعادن العالمية تباينًا في الأداء خلال تعاملات متقلبة، حيث تراجعت أسعار النحاس بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. في المقابل، ارتفعت أسعار الألومنيوم مدعومة بمخاوف من حدوث اضطرابات في الإمدادات.

Advertisements

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على السوق

جاء هذا الأداء في وقت تواصل فيه التوترات الجيوسياسية الضغط على الأسواق، خاصة بعد رفض إيران لمبادرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورغم تأكيد واشنطن على استمرار المحادثات، فإن هذا الأمر يعزز حالة الغموض بشأن مستقبل الأزمة.

مخاوف المستثمرين وتأثيرها على الطلب

تزايدت مخاوف المستثمرين مع اقتراب مرور شهر على اندلاع الحرب، وذلك وسط توقعات بارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النشاط الصناعي على مستوى عالمي. هذه العوامل انعكست سلبًا على آفاق الطلب على المعادن.

ارتفاع أسعار الألومنيوم والزنك

في المقابل، سجلت أسعار الألومنيوم ارتفاعًا بنسبة 1.7%، بسبب القلق من اضطرابات الإمدادات، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز. مما دفع بعض المنتجين لخفض مستويات الإنتاج، في انتظار تطورات الأزمة.

كما شهدت أسعار الزنك ارتفاعًا بنسبة 0.9%، بعد حدوث اضطرابات غير متوقعة في إنتاج منجم “غاربنبرغ” التابع لشركة “بوليدن” في السويد، حيث تم تشغيله عند نحو 30% من طاقته بسبب نشاط زلزالي غير معتاد.

أداء المعادن في البورصات

في بورصة لندن للمعادن، تراجع النحاس بنسبة 0.6% ليصل إلى 12254 دولارًا للطن. بينما ارتفعت أسعار الألومنيوم بنسبة 1.3%، وانخفض النيكل بنسبة 0.7%، مما قلص جزءًا من مكاسبه السابقة رغم فرض إندونيسيا ضرائب على صادرات المعدن المستخدم في صناعة البطاريات.

أخبار متعلقة :