كتابة سعد ابراهيم - أصدرت وزارة الري تعليقاً حول حادثة قطع الأشجار في مطوبس، والتي حدثت ضمن منطقة قناطر إدفينا التابعة للوزارة. الموضوع يبدو أكثر تعقيداً مما نظن، أليس كذلك؟
تفاصيل حادثة قطع الأشجار بقناطر إدفينا
وجه الدكتور هاني سويلم، وزير الري، الجهات المعنية بالتحقيق الفني والمالي والإداري بالتوجه إلى المنطقة اليوم، وبصراحة، الأمر محير بعض الشيء. كيف يمكن أن نتحقق من ملابسات الواقعة؟ وخصوصاً أن أي تقصير سيقابل بالمحاسبة، وهذا يجب أن يكون صارماً. يمكن أن يكون هناك تساهل في مثل هذه الأمور، لكن الوزير كان واضحاً في عدم التسامح مع أي تقصير يتعلق برعاية الأشجار. ما يثير القلق هو أنه في العام 2022، مباشرة بعد توليه الوزارة، أصدر تعميماً يحظر قطع الأشجار والنخيل دون موافقة لجنة مختصة، تتأكد من الأسباب قبل اتخاذ القرار. هل يا ترى يعتبر ذلك كافياً لضمان حماية البيئة؟
أخبار متعلقة :