كتابة سعد ابراهيم - الدكتور مجدي بدران يشاركنا برأيه حول التحيات غير التلامسية، والتي صارت شائعة بشكل أكبر بعد أزمة كورونا. الناس بدؤوا يدركون أهميتها في تقليل فرص انتشار العدوى وتعزيز مفهوم الوقاية والنظافة. لكن، هل فعلاً هي فعالة كما تبدو؟
بدران أوضح أنه عادةً ما تساهم المصافحة بالفيروسات والبكتيريا في الانتشار، خصوصًا في زمن نلامس فيه الكثير من الأسطح العامة. ملامستنا للأسطح أو حتى الزفير عند الحديث قد يضاعف من فرص العدوى.
كيف تنقل الأيدي العدوى؟
وأشار بدران، وهو عضو في الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إلى أن العدوى تنتقل عبر الأيدي من خلال ملامسة إفرازات العطس والسعال أو حتى لمس الجلد المصاب. وهناك أيضًا التلوث غير المباشر، كمُلامسة مقابض الأبواب أو الهواتف. الأيدي ليست فقط ناقل للعوامل الممرضة، لكن بمجرد أن تصل هذه الجراثيم إلى الأنف أو الفم، فرص الإصابة بالأمراض المعدية ترتفع بشكل كبير.
منظمة الصحة العالمية تشدد على نظافة اليدين
وذكر أيضًا أن منظمة الصحة العالمية تواصل التأكيد على أهمية غسل اليدين واستخدام المعقمات. بالفعل، التزامنا بالنظافة الشخصية أكثر أهمية من تكرار غسل الأيدي فقط.
بدائل صحية للمصافحة التقليدية
الدكتور بدران تناول كذلك بعض بدائل التحية التي لا تتطلب التلامس، مثل:
- التلويح باليد
- الإيماءة بالرأس
- وضع اليد على القلب
- رفع الكف دون لمس
- الابتسامة مع التواصل البصري
- ضم الكفين مع انحناءة خفيفة
وكان له رأي حول التلويح بقبضة اليد، إذ يعتبره واحدًا من أفضل البدائل الصحية؛ لأنه يحقق توازنًا بين التعبير عن الاحترام وتقليل احتمالية انتقال الفيروسات.
فوائد التحيات غير التلامسية
وخلص بدران إلى أن هذه التحيات تساعد في:
- تقليل انتقال الفيروسات والبكتيريا
- الحد من العدوى التنفسية
- الحفاظ على العلاقات الاجتماعية بطرق صحية
- توفير وسائل آمنة خصوصًا في الأماكن المزدحمة
- تشجيع الأطفال على تبني العادات الصحية
وأشار إلى أن بإمكاننا تطبيق هذه العادات بسهولة في المدارس والأماكن العامة، مما يعزز من ثقافة الصحة والوقاية في مجتمعنا.
عناوين سوشيال
- د. مجدي بدران: التحيات غير التلامسية أكثر أمانًا من المصافحة
- لماذا يرفض د. مجدي بدران المصافحة التقليدية؟
- التحيات غير التلامسية تقلل العدوى وتحافظ على الاحترام
- منظمة الصحة العالمية تشدد على أهمية نظافة اليدين
أخبار متعلقة :